Scriptation plot
Scriptation @ Facebook
Scriptation @ Twitter
Blog's Stats !
Popular Posts
-
Skyline فيلم جديد من إخراج الأخوين Strause مهندسي المؤثرات البصرية اللذين قررا الأتجاة للإخراج، بعدما صنعا تاريخ السينما العالمية بأكملها تق...
-
البيانات الأساسية : Inception زرع الأفكار 2010- إخراج : كريستوفر نولان - بطولة : ليوناردو دي كابريو ، جوزيف ليفيت ، إلين بيج ، كلين ميرفي ...
-
أول صور رسمية صدرت من الفيلم المنتظر Pirates of the Caribbean: On Stranger Tides ، الجزء الرابع من السلسلة الشهيرة ، الذي يعود فيه ( جوني ...
-
أخيرًا إقترب الحلم من التحقيق .. The Avengers يسير على قدم وساق .. فبعد أن تم تحديد يوم 4 مايو 2012 ميعادًا لعرضه في دور العرض ، وبعد أن ت...
-
منذ ساعات قليلة تم الإعلان عن القوائم النهائية المرشحة لنيل الجوائز كأفضل إبداعات العام .. المثير في الترشيحات أن لا يوجد فيلم أستحوذ علي نص...
Our 2011 Reviews
- Apollo 18 6.5/10
- The Mechanic 6/10
- Cowboys & Aliens 7/10
- Captain America: The First Avenger 7.5/10
- Real Steel 7.5/10
- Colombiana 4.5/10
- Sucker Punch 2.5/10
- Jane Eyre 7/10
- Priest 3/10
- The Adjustment Bureau 8/10
- Rio 6.5/10
- Green Lantern 4.5/10
- Harry Potter And The Deathly Hallows Part 2 8.5/10
- Transformers: Dark of The Moon 6/10
- Pirates Of The Caribbean:On Stranger Tides 6.5/10
- Thor 7/10
- Water For Elephants 6/10
- X-Men: First Class 8.5/10
- No Strings Attached 6/10
- The Lincoln Lawyer 7.5/10
- I Am Number Four 4/10
- Battle : Los Angeles 6.5/10
- Source Code 8/10
- Sanctum 4.5/10
- Unknown 4/10
- Rango 7/10
التصنيفات
من أفلامنا المفضلة #54: Hachi: A dog's Tale .. قصة كلب علم العالم معنى الوفاء
هل قرأت الجملة التي يرددها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة هذه الايام "أن يكون لك كلب صديق أفضل من أن يكون لك صديق كلب" .. استوقفتني الجملة كثيراً فلا معنى لها علي الاطلاق، قد تسب بها انساناً و قد تذم بها ما فضلته في الكلاب.. لا معنى لها إذن، أو معناها أخفق وبشدة، لكن ما ان تغلق أضواء غرفتك و تحملق بشاشه حاسوبك أو تلفازك و أنت تشاهد هاتشي يغدو و يروح منتظراً صديقه أن يخرج من محطة القطار ولمدة سنوات غير مقتنعاً بأن صديقه سيتركه وبهذه البساطة، غير مكترثاً بأنه لم يحضر، بل هاتشي علم بأنه عليه الانتظار، حتى يحدث الاجتماع، حتى و إن كان هذا الاجتماع في دنيا آخرى.
الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية حدثت في اليابان و هو re-make لفيلم ياباني تحدث عن ذات الكلب، لكنه ها هنا بصبغة أمريكية صنعها رونق ريتشارد جير البراق، ريتشارد جير قدم دوراً مميزاً في الفيلم، قدرته علي التعامل مع الكلب و خلفيه البطل نفسه عن الحياة بصحبة كلب كانت لها أثراً علي طريقة تعامله مع هاتشي. لكن من الجيد أن أقول ان الفيلم لم يكن حول ريتشارد جير ولا اخترافه تدريس الموسيقي، ولا مكانته الجامعية، بل الفيلم حول هاتشي، وهاتشي فقط..
الفيلم مثالي الصناعة لعدة أسباب ، تغير ملامح هاتشي كان واضحاً و تطور السن أيضاً، ملامحه الحزينة و الفرحة ، وكأن الكلب حقاً يشعر بما يفعل، يصل بنا نحو ذات القمم والقيعان في حالته النفسية ليخرج لنا صورة سينمائية بتلك الرونق و الروعة، ومعنى الرقي
في الوفاء و الذي استمر معه هاتشي في انتظار صديقه حتى اجتمع معه في دنيا ثانية بعدما فاضت روحه في انتظاره.
هاتشي سيدفعك للبكاء، ليس أن تلمع عيناك فقط .. بل أن تنهمر دموعك .. واعلم ان لم تبك .. فقد فقدت جزءاً من انسانيتك ..
التقييم العام للفيلم : 9/10
من أفلامنا المفضلة #54: Hachi: A dog's Tale .. قصة كلب علم العالم معنى الوفاء
The Cabin in the Woods 2012 .. متى كانت آخر مرة شاهدتم رعباً حقيقياً ؟؟
The Cabin in the Woods 2012 .. متى كانت آخر مرة شاهدتم رعباً حقيقياً ؟؟
Footloose 2011 Review ارقص وعبر عن معاني الحياة
البيانات الأساسية : Footloose 2011قصة وسيناريو : دان بيتشفورد
بطولة : كيني ورمالد ، جوليان هوي ، دينيس كويد
اخراج : كريج براور
القصة : مدينة هادئة .. ومجلس يسيطر علي كل كبيرة وصغيرة في البلدة .. ويسن قوانينة الخاصة .. وقائمة محظوات غريبة الشكل .. ولكن يظهر الشاب رين ماك كورماك الذي سيواجة مجلس المدينة .. ليحرر شباب البلدة من استبداد المجلس ..
Review :
متي شاهدت فيلماً هادئاً في 2011 .. حسناً حدث هذا منذ .. حقيقة لا اذكر .. فمعظم افلام العام كانت تتميز بالسرعة والخطورة وتلاحق الأنفاس الا في بعض الأفلام القليلة .. والتي كانت درامياً تحمل الكثير من المشاعر والمعاني والتركيبات الدرامية المعقدة .. والعديد منن المشاعر السلبية والكثير من الظلم والكبت .. والشماتة في العدو عند الإنتصار ..

حسناً ما رأيكم الآن في مشاهدة فيلم جديد نوعاً ما .. بل يمكنة ان يخرج مالدينا من طاقة ايجابية .. يبدأ الفيلم بحادث مروع يذهب ضحيتة
Footloose 2011 Review ارقص وعبر عن معاني الحياة
Priest 2011 Review .. كوميكس ناجح = فيلم ناجح .. ليس بالضرورة
البيانات الأساسية : Priest 2011
اخراج : سكوت تشارلز ستيوارت
سيناريو : كوري جودمان عن الكوميكس الأصلي بقلم من-وو هينج
بطولة : بول باتيني , كارل اوربان , كام جيجانديت , ماجي كيو
القصة : قس من مجموعة من القساوسة الذين تم تدريبهم عن طريق الكنيسة لمواجهة خطر مصاصي الدماء .. وعندما يتأكدون ان خطرهم انتهي يحيلون تلك المجموعة من القساوسة الي التقاعد .. وعندم يكتشف احدهم ان خطر مصاصي الدماء لا زال قائماً .. يتهمه مجلس الباباوات بالتمرد علي الكنيسة .. ويرسلون خلفة زملائة للقضاء علية ..
Review :
حقاً عالم الكوميكس بة العديد والعديد من القصص .. ولكن للأسف ليس كلها ينفع كي يتحول الي افلام ناجحة .. قصتنا هنا تدور في وقت غير الوقت وزمان غير الزمان .. عالم جديد .. وغير موجود في وقتنا هذا .. وربما كان هذا احد اهم العوامل التي ساهمت بشكل كبير في افساد الفيلم .. فهم ليسوا جماعة سرية مثلاً .. والحرب التي مع مصاصي الدماء ليست خفية .. وانما كان بها العديد من الجولات وكانت حرب يعلم بها العالم كلة .. ويجند قواتة كلها من اجل حربهم ..
الجزء الثاني هنا يظهر عندما يكتشف احد القساوسة المحاربين ان مصاصي الدماء لم يتم السيطرة عليهم .. وقد عاد خطرهم من جديد .. عندما يصلة خبر موت اختة وزوجها وضياع ابنتهم .. التي نكتشف في النهاية انها ابنتة التي ضحي ببقائة معها من اجل انضمامة الي مجموعة القساوسة .. لحماية العالم .. وفي النهاية يتم معاملتهم كمنبوذين .. وبدلاً من التأكد من المعلومات التي حصلوا عليها أن الخطر لا زال قائماً .. يقوم مجلس القساوسة بتكفيرة .. وارسال افضل القساوسة المحاربين خلفة ..
Priest 2011 Review .. كوميكس ناجح = فيلم ناجح .. ليس بالضرورة
Transformers: Dark of The Moon 2011 Review
سيناريو : إيهرين كروجر
بطولة : شايا لابوف و روزي هانتينجتون وايتيلي و باترك ديمبسي

القصة :
حادث مريب علي سطح القمر ، ناسا ترسل رجالها سريعاً لكشف الغموض في عملية سرية لها غطاء شعبي كبير ، تعود الرحلة و يظل روادها صامتون حتى تنكشف المؤامرة الجديدة التي تحاك ضد البشرية عن طريق أشرار الديسيبتكون و كالعادة ، سام ويتويكي يتورط ، و أوبتيموس برايم .. يحسم الصراع ..
Review :
رحلة ابوللو 11 التي حملت علي متنها نيل ارمسترونج .. لم يكن غرضها استكشاف القمر .. وانما الغرض منها محاولة التعرف علي الجسم الغريب الذي اصطدم بالقمر .. وشحنة بالغة السرية يتم الحصول عليها من القمر بغرض دراستها .. والعديد من الغارات التي يشنها برايم وزملائة علي المنشئات النووية المحظورة .. والأشخاص الذين يحاولون السيطرة علي العالم ..

سام من ناحية اخري تركتة ماكيلا !! وتعرف علي فتاة اخري اكثر جمالاً وتحبة بشدة .. وعندما يجد هو عملاً .. تنقلب الآمور رأساً علي عقب .. ودون الدخول في تفاصيل غير هامة .. مهندس ما يحاول اخبارة بعدد من المعلومات لمعرفتة بصلتة بالأوتوبوتس .. وقدرتة علي الوصول اليهم .. ومحاولة ايقاف المؤامرة الكبرى علي الأرض .. ومن ناحية اخري اوبتيموس وفريقة من المحاربين الأخيار يحاولون كشف لغز غريب عن السبب في انفجار مفاعل تشيرنوبل الشهير .. في نفس الوقت الذي يحاول سام مقابلة اوبتيموس والقائد لينكس قائد مجموعة العش .. التي هدفها القضاء علي بقايا الديسيبتكون .. ولكن يتم ابعادة عن المكان بغية انة لا حاجة لوجودة .. ويذهب اوبتيموس في رحلة الي القمر هو وأحد محاربية لمعاينة السفينة المرتطمة علي القمر .. والحصول علي اعمدة الطاقة .. وانقاذ احد القادة من ذلك القبر القمري .. والذي يدعي بالمناسبة .. سينتنيل برايم .. وهو ايضاً القائد الأعلي لأوبتيموس ..
Transformers: Dark of The Moon 2011 Review
I Am Number Four 2011 Review

إخراج : ( دي.جيه. كاروزو )
سيناريو : ( ألفريد جوش ) و ( مايلز ميللر ) و ( مارتي نوكسون ) ، عن رواية ( جوبي هيوز ) و ( جيمس فراي )
بطولة : ( أليكس بيتيفير ) و( تيموثي أوليفانت ) و( ديانا أجرون )
القصة :
شاب يملك قدرات خارقة ، يسعى لإخفاء هويته الحقيقية والهرب من عدو رهيب يسعى خلفه ، وقتل 3 قبله يملكون نفس قدراته تلك ..
Review :
سينما الأبطال الخارقين هي سينما غنية بلا شك ، تمتاز شخصياتها بالجماهيرية ، الناس يريدون مشاهده إطلاق النار و تهشيم السيارات ، و إحراق المباني و هدمها بصورة مستمرة ، كما أنهم يريدون مشاهده هذا البطل الخارق صاحب القدرات الجديدة التي لم يرونها مع الرجال أكس ولا حتى مع سوبر مان .. فالتجديد يمنح الشخصيات ثرائها الذي يمنحها جماهيريتها .. و هنا كان النجاح النسبي للفيلم ..

الفيلم في مجملة مقبول بالكاد للأسف ، الهدوء المسيطر علي الأحداث مع قلة القدرات التمثيلية للكثير من أبطال الفيلم أظهر الكثير من المشاهد كأنها في فيلم آخر ، فردود أفعال الممثلين تجاه بعضهم البعض جاءت مفتعلة في معظم الأوقات و لا تكتسب الكثير من العقلانية ، و إن تحدثنا عن كاروزو الذي ذكرني في مشهد النهاية بمايكل باي المهووس بتدمير كل الأماكن الذي يصور فيها و كأن هذه هي علامة الانتاج الضخم ..
أليكس بيتيفير كان مقبولاً لحد كبير ، قد نمنحه فرصه أخري مع فيلم أكبر و يحتوي الدور فيه أيضاً علي كم أكبر من التمثيل ، فالدور هنا تمتزج فيه ألعاب الحاسب و المؤثرات البصرية مع المشاهد العادية في مزيج جيد متناغم بعض الشئ لكنه أفقد عدد من أبطال الفيلم الفرصة للتعبير عن ما هيه ردود الفعل المناسبة لما يرونه ، فديانا أجرون مثلاً لم أصدق انها حقاً تقف أمام كاميرا و هي حتى لا تصاب بالذهول و جون ينقذها من الموت و يشير بيده ليرفع سيارة الشرطة عالياً و يقذفها بعيداً ، وكأن هذا المشهد نراه كل يوم علي ناشونال جيوجرافيك ، أو أن ديانا لم تتوقع أن يكون هذا هو شكل المشهد في الفيلم فلم تكسب وجهها الذهول المناسب ، و في كل الأحوال قد تتجه أصابع اللوم نحو المخرج الذي لم يعد أكتشاف ثغرات التمثيل هذه و هو يشاهد النسخة النهائية من الفيلم ..

ربما تيموثي أوليفانت كان الأبرع في الفيلم ، آداءه كان متميزاً طوال الوقت ، شعرت بالريبة التي يتحدث عنها و الشك المتواصل في كل شئ ، في نظرة عيناه الثاقبة معظم الوقت ، في حركة جسده المميزة ، و حتى في نبرة صوته الهامسة أحياناً و الصاخبة أحياناً أخري ، من السئ أن شخصية هنري قد تختفي من أي أحتمال Sequel قادم ..
ماذا ؟ Sequel قادم ؟ .. نهاية الفيلم المفتوحة تمنحه القدرة علي عمل أجزاء أخري للأستفادة من هذه الشخصيات ، فالأبطال الخارقون نادراً ما يصنعون فيلماً واحداً و يصمتون ، و نوعية النهاية أيضاً ليست ملزمة بأجزاء أخري ، لذلك أحتمالية أجزاء ثانية قد نراها ليست قريبة بنسبة كبيرة خاصة مع سوء الآراء حول جوده الفيلم ، و لكن هوليوود كما نعرف لا تعترف إلا بشباك التذاكر ..
نقطة أخرى أود الاشارة إليها هو السيناريو الغير متناغم و الذي سبب كل هذا السوء في الفيلم ، فهناك الكثير من الثغرات في السيناريو التي تنكشف لهواة المشاهدة و ليس الخبراء ، و أظن أن السبب في هذا هو كثرة العاملين علي السيناريو ، ثلاثة يكتبوا السيناريو ، و أثنان للرواية ، بالفعل الأمر صعب ، لابد من توالد ثغرات شئنا أم أبينا ، كما أن حبكة القادمين من الفضاء الخارجي و الحرب ضد البشر هذه تم صياغتها بأساليب أفضل بكثير و ليس من الضروري أن نمثلها بهذا القدر من السذاجة في التقديم ..

المؤثرات البصرية كانت مبهرة بنسبة كبيرة ، أظن أنها أيضاً كانت مبهرة لطاقم المتثيل أنفسهم ، لذلك ظهرت بعض النقاط التي تؤخذ علي الآداء التمثيلي ، فهم ربما لم يكونوا قد أستوعبوا أن المؤثرات ستكون بهذه الجودة و النقاء النسبي ..
في النهاية I Am Number Four فيلم مقبول بالكاد ، لكنه من الممكن أن يكون أفضل إذا فكر صناعه في انتاج جزء ثان منه ، علي أعتبار أن الأبطال الخارقين غالباً ما يحتاجوا فرصة أخري ، مع العمل علي تغيير طاقم التأليف بالطبع ، و البحث عن مخرج أكثر أحترافاً ، إلا أن رأيي الشخصي بعيداً عن تنفيذ النصائح هذه من عدمها ، أن نترك الفيلم هكذا بلا أجزاء أخري و يكون فيلماً و أنتهي ..
التقييم العام للفيم : 4/10
لمشاهدة التريلار ..
I Am Number Four 2011 Review
I'm Here 2010 Review
بطولة : أندرو جارفيلد و سيينا جويلوري

القصة :
روبوت "شاب" خجول جداً ، يقابل روبوت آخر "شابة" بالصدفة وهو ينتظر الاتوبيس ، ثم يقابلها مجدداً مع أصدقائها ، يقعا في الحب ، يضحي من أجلها بكل شئ ..
Review :
أندرو جارفيلد في فيلم قصير .. و من أنتاج 2010 أيضاً ؟ هذا هو أول ما صحت به فورما علمت بأن للفتي فيلم قصير لم أسمع به ، و فكرت فوراً في مشاهدته ، فلا بأس بنصف ساعة أشاهد فيها معلومة كاملة ، فهناك أفلام تقدر بثلاث ساعات ربما ، و ما تحوي شيئاً لا من الدراما و لا الإقناع القصصي .. إذن ، لنمرح لمدة نصف ساعة .. هكذا فكرت ..
بعد أن أنهيت المشاهدة ، علمت لماذا الأفلام القصيرة مميزة ، فهي مركزة التفاصيل ، لا توجد الكثير من المشاهد عديمة الجدوي ، قد تأخذك في أبعاد فلسفية عملاقة لم يكن ليفعلها مخرجون عظام لأفلام طويلة ، بل و تقدم دراما محبوكة مثيرة تلتهم وقتك دون أن تشعر و تحس بعدها بأن ما مر ليس نصف ساعة ، بل نصف دقيقة ..

أندرو جارفيلد يقدم فيلماً رائعاً بآداء صوتي رفيع المستوي ، فلو كان وجهه ملئ الشاشة ربما لم أكن لأصدقه دون هذا الصوت ، الفيلم مركز علي الأحاسيس التي تغمر الأصوات ، لذلك كان الأمر مثالياً ، فليتحدث الممثلون ، و المخرج سيقوم بالباقي ، سيبني الشخصيات ، و يرسم ملامحها ، و يقوم بإخراجها للشاشة بالشكل الأمثل الذي يريح النظر و يوصل إلينا المراد من الفيلم بمنتهي الدقة و التركيز ..
إن كان من الواجب أن نقدم نقداً للفيلم فلن نستطيع التحدث إلا عن مخرجه ومؤلفه سبايك جونز ، فالرجل صنع فيلماً - كما قلنا - مركزاً ودقيقاً و حساساً لأبعد الحدود ، فنري الآلي شيلدون وتضييقه عيناه علامة حزن أول الفيلم و تضييقه أخرى علامة فرح في نهاية الفيلم وكم صدقنا كل هذه الأحاسيس الآية دون أيه مبالغة ، ودون أن نراها من أشخاص حقيقيون ، أحاسيس تلامس الحديد بالحديد ، والجو الرومانسي الغير متوقع التي أكتسبته التلامسات .. نعم أجواء رومانسية بين قطع الحديد .. واو ..

سبايك قدم فيلماً لا تتعد مدته النصف ساعة لكنك ستشعر بأنهم أقل كثيراً و ستجد نفسك تعيد الفيلم من البداية و تستغرق في المشاهدة الثانية ، وربما تعيد وجهه نظرك في الآليين :) بعد أن رأيتهم وهم يقدمون الرومانسية التي قد لا يتحملها البشر ، والتضحية التي يهرب منها المحبين في كثير الأوقات ..
الخلاصة ، I'm Here هو فيلم قصير مثالي تستطيع أن تشاهده و ترتسم علي ملامحك الابتسامة بسهولة ، و تبتل عيناك فتمنع دمعها في النهاية لروعة ما تشاهد من حنان و تضحية يفعلها شيلدون بكل سعادة ..
التقييم العام للفيلم : 8/10
لمشاهدة التريلار ..
I'm Here 2010 Review
Sanctum 2011 Review .. عالم البحار
إخرلج : أليستير جريرسون
سيناريو : جون جارفينو أندرو وايت
بطولة : ريتشارد روكسبرج و أيون جروفود

القصة :
مجموعة من المكتشفين ، يقوموا بأكتشاف أحد الكهوف الغير مكتشفة بعد ، تحدث عاصفة كبيرة تغلق الكهف عليهم بل و تغمرة بالمياة ، يخوضون مغامرة كبيرة من أجل الخروج أحياء من الكهف ..
Review :
لا أعلم لماذا تذكرت Peranah عندما بدأ الفيلم ، ربما بعض ملامح البداية العابثة ، و لكني سريعاً ما نفضت عن تفكيري هذه الخواطر متذكراً أن جيمس كاميرون عمل كمرشد لهذا الفيلم و ليس منتج فحسب ، و هذا ما دفعني في البداية للمشاهدة ، و كنت متحمساً نسبياً بالرغم من أن الفيلم فشل في حصد إيرادات مقنعة ، بالرغم من أرتباط أسم كاميرون فيه بصورة واضحة جلية ، علي العموم ستعلمون من نهاية الفيلم لماذا تمت صناعته أصلاً ، و ستجدون أن السبب وثيق الصلة بتواجد كاميرون وسط قائمة المنتجين ، و كذلك العاملين علي صناعة الفيلم بصورة أو بأخرى ..

قصة الفيلم تتسم بقليل من كل شئ ، رومانسية طفيفة للغاية ، و أجتماعيات ضحلة ، و مغامرة مريرة ، و فوق هذا كله نجد كثيراً من الوحشية الغير ظاهرة ، و سيادة قوانين قد نعتبرها لا بشرية في كثير من اللقطات المهمة في الفيلم ، و التي رسمت ملامح الشخصيات بشئ من البراعة و لكنها وصلت في النهاية لتكلف قد يصل لدرجة السوء ، خاصة مع تكرار نفس الحدث بأساليب مختلفة و في محاولة لأستثارة مشاعر المشاهد بأختلاق أحداث درامية أعتبرها ضحلة جداً و غير مجدية ..
Sanctum 2011 Review .. عالم البحار
من أفلامنا المفضلة # 41 : Up عن الوفاء !
قصة و سيناريو : بيت دوكتير و بوب بيتريسون
بطولة : إدوارد أسنار و كريستوفر بلامر و جوردون ناجاي و بوب بيتريسون

القصة :
رجل عجوز يحاول الوفاء بوعد قطعه علي نفسه أمام زوجته بالذهاب إلي أحد الشلالات بأمريكا الجنوبية ، مما يدفعه لأن يقوم بهذه الرحلة جواً ، مستخدماً بالونات الهيليوم لرفع المنزل و التحليق به ..
Review :
من قال أن أفلام الأنمي متعلقة فقط بالكوميديا و الألعاب عليه أن يشاهد Up ففكرة الفيلم الدرامية تضعه وسط الأفلام ذات الأوجة الحقيقية و ليس المرسومة ، فأفلام الأنمي أصبحت الآن تقترب من الواقع لأبعد الحدود ، و تستقي منه تفاصيل كثيرة تمنح الرسوم الحياة القرب للحقيقة ، و أظننا لسنا بعيدين عن معرفة أن فيلم Up قد قام بتصدير فكرته لبعض العلماء الذين أستخدموا تقنية البلالين هذه في رفع أحد المنازل – شاهدوا الفيديو من هنا - .. فقد أصبحت أفلام الأنمي ليست فقط من تستقدم الأفكار لعالم الواقع ، بل تمده بالأفكار أحياناً ..

فيلم Up يتحدث عن الوفاء و الوفاء فقط ، و هو كغالب أفلام الأنمي بما أنها مقدمة للصغار فهي تحمل تلك القيم التعليمية الشيقة و بالطريقة التي تجذب ليس فقط الأطفال لها ، إنما تجذب الكبار أيضاً ، لتمنحهم راحة من تلك الدروس الصماء و دمجها في حكايات مثيرة يتفهمها الأبناء بسهولة و يسر ، و تمنحهم أيضاً Break من الأفلام الدموية و الحركية ، و حتى الرومانسية ..
من أفلامنا المفضلة # 41 : Up عن الوفاء !
من أفلامنا المفضلة #39 : TRON صراعات الحاسوب !
بطولة : جيف بريدجيز و بروس بوكليتنير و دافيد وارنر و سيندي مورجان

القصة :
مبرمج في شركة ألعاب شهيرة ، يقوم بأبتكار مجموعة ألعاب فيديو ، يسرقها شخص آخر و ينسبها لنفسه ، و حتى يثبت المهندس أحقيته في ملكية تلك الأعاب عليه أن يقتحم عالم الكومبيوتر الخفي و يتخطي أنظمة الحماية المعقدة ليحصل علي الحقيقة ..
Review :
تريلار شيق لـ Tron: Legacy هو ما دفعني لمشاهدة Tron ، هناك فارق واضح في الشكل و هذا بحكم التقدم الرسومي الحالي الذي جعل من الأفلام الرسومية أو القائمة علي مادة حاسوبية أقرب ما يكون للواقع ، و لكن و أنا أشاهد Tron تذكرت جيمس كاميرون عندما قرأت له تصريحاً ملازماً لنزول فيلمه الأخير Avatar و أحتلالة قمة الأيرادات العالمية ، و الهوس الذي أصاب العالم بالفيلم مما دفعه لإعادة عرضه و التفكير في أجزاء جديدة .. تذكرته عندما قال أن Avatar ليست قصة جديدة ، إنما سيناريو الفيلم كان جاهزاً حتى قبل Titanic و لكن لم تكن تسمح التكنولوجيا بتنفيذه علي النحو المرضى ، و هذا بالضبط ما أراه في Tron ، فالفيلم بحق ممتاز ، لكن سوء المستوي الرسومي هو ما لم يصبح مرضياً لمن يشاهد الفيلم هذه الأيام ، لكنه علي المستوي الفني و القصصي و الدرامي فهو فيلم متميز جداً قلما نجد أمثاله في الجودة ..

Tron هو فيلم كما يذكرني بعالم Avatar الأسطوري و الجديد ، و الملئ بالتفاصيل الجديدة علي مشاهد السينما ، فهو يذكرني أيضاً برائعة كريستوفر نولان الأخيرة Inception ، فاليلم أقتحم عالماً غريباً من قلب الحواسيب ، فماذا لو كانت البرامج تتقاتل فيما بينها كما كان يقاتل راسيل كرو المصارعين في Gladiator ، أيهم يقتل الآخر و ينتهي منه ، من يعيش و من يموت ، من يتم السيطرة عليه و من يخرج عن السيطرة ..
من أفلامنا المفضلة #39 : TRON صراعات الحاسوب !
من أفلامنا المفضلة # 38: Phone Booth مسجون .. في كابينة تليفون !!
سيناريو : لاري كوهين
بطولة : كولين فاريل و كيفير سيزيرلاند و فورست وايتاكر ..
القصة :مروج هوليوودي يتم احتجازه داخل كابينة تليفون بواسطة أحد القتلة ، و يجبرة علي الأعتراف بكل الأكاذيب التي أخبرها طوال حياته ..
Review :
هل لو سمعت رنين هاتف عام ، ستذهب نحوه و تقم بالرد ؟ و ماذا إذا وجدت المتصل ينوي قتلك و لديه ما يلزم لتنفيذ تهديده هذا ؟ هذا ما حدث مع ستو أو ستيوارت ، وجد نفسه يرد علي هاتف من شخص غريب ، يريد منه تنفيذ بعض الطلبات ، أو يقوم بقتله ، هكذا ببساطة ،و يجب عليه أن يقوم بتلك الأشياء و هو محتجز داخل الكابينة ، Phone Booth هو من أكثر أفلام الألفية الجديدة إثارة و تشويق و إنسانية أيضاً ، و من أكثر الأفلام التي أستمتعت بآداء كولين فاريل فيها .. فالفيلم صعب جداً ، هو من نوعية الأفلام التي تظل الكاميرا مصوبة نحو البطل طوال الأحداث ، فكل ما يفعله ، و كل طرفة عين يراها المشاهد و يحاول نقدها .. و قد نجح الفيلم في هذا ..

فكولين فاريل قدم آداءاً متميزاً ، هو هذا الرجل الذي قد تجده غير مقدراً للبشر من حوله ، قد يساوي كل شئ بالمال ، و هو ما يفقده الكثير طوال حياته ، و ما يؤثر سلباً علي موقفه في المحبس الزجاجي ، شخص يخون زوجته لكنه يحترما و يحبها ، قد تجد فيه الكثير من التناقد لكن هذه هي طبيعة البشر ، فاريل طوال أحداث الفيلم كان متماسكاً جداً أمام الكاميرا ، لم أشعر أنه يمثل علي الإطلاق ، و هذا يحسب له بشدة ..
من أفلامنا المفضلة # 38: Phone Booth مسجون .. في كابينة تليفون !!
The Walking Dead Season Finale Review
لقراءة كل ما يتعلق بالمسلسل من أخبار أو ريفيوهات الحلقات السابقة ، اتبع رابط التصنيفات الذي يحمل اسم ، The Walking Dead
الحلقة السادسة و الأخيرة : TS-19
إخراج : جاي فيرلاند
سيناريو : فرانك دارابونت و آدم فيررو عن كوميكس روبرت كيركمان ..
Review :المتعة الأخيرة لمسلسل رائع اسمه The Walking Dead .. أختتم دارابونت الموسم الأول بنفسه بكتابة سيناريو الحلقة الأخيرة ، ليضع بها نهاية الموسم بالصورة التي يراها ، و كانت بحق متميزة ومختلفة .. تبدأ الحلقة بـ Flash Back مثير ، ربما من روع ما رأيناه في الحلقات السابقة كنا نسينا أن نسأل " كيف أستطاع ريك النجاة كل هذه المدة في المستشفي وسط الأموات في كل مكان ؟" .. تلاحق الأحداث بالتأكيد أنسى بعضنا ، و لكن دارابونت لم يرد أن يدخر هذا للموسم الثاني ، فمنحنا تفسيراً لأشياء كثيرة ، بمشهد قصير في البداية ..
أندرو لينكون أتم الموسم ببراعة بدايته ، نفس الآداء القوي الذي بدء به ينهي به ، كان جيداً وهو يحاول أن يجد طريقة للخروج من المأزق الجديد ، و رأينا كيف يخاف علي طفلة الوحيد ، المشاعر الأبوية التي لم تظهر حدتها إلا في النهاية ، و آداء سارة كوليز أظنه تحسن عن الحلقات السابقة ، لكنه بكل المقاييس غير مرضي ، ولا أظننا سنتحمل هذا في موسم آخر ..
ما يميز الحلقة الأخيرة هو الايقاع السريع للأحداث حتى في خضم اللحظات الهادئة ، في البداية يظن الجميع أنهم أخيراً في طريقم للنجاه ، ثم يكتشفون أنهم في طريقهم للهلاك المحقق ، ثم قلة او سائل للخروج مرة أخري ، سيناريو دارابونت يحبس الأنفاس طوال الحلقة ، وخاصة في آخر عش دقائق و التي تميزت بالايقاع السريع و تلاحق الأحداث و التفاصيل ، حتى مع أكثر اللحظات درامية ، كنا حقاً متلهفين لمعرفة النهاية ، بالطبع نعلم من سينجو و من لن ينجو - بواقع الخبرة - لكن ما هي الحبكة المناسبة لوضع كل ذلك في نصابه .. هذا هو دور دارابونت المميز و السيناريو المحكم الذ أنهى الموسم ببراعة ..The Walking Dead Season Finale Review
The Walking Dead E05 Review
لقراءة كل ما يتعلق بالمسلسل من أخبار أو ريفيوهات الحلقات السابقة ، اتبع رابط التصنيفات الذي يحمل اسم ، The Walking Dead
الحلقة الخامسة : Wildfire
The Walking Dead E05 Review
Rango 2011 Review

إخراج : جور فيربينيسكي
سيناريو : جون لوجان
بطولة : جوني ديب و إيسلا فيشر و تيموثي أوليفانت و بيل ناي
القصة :
حرباء يحلم بأن يصير بطل خارق ، يجد نفسه فجأة مضطر للعب هذا الدور في الحياة الحقيقية ، يواجه الكثير من المخاطر ، حتى يجد أنه فعلاً بطل حقيقي ..
Review :
دائماً ما أكون متحمساً عندما أنوي مشاهده فيلم أنيميشن ، أما عن الحماس المصاحب لمشاهده فيلم لجوني ديب فهو أكثر دواماً بالتأكيد ، و مع الحماس تعلو التوقعات، و عندما تعلو التوقعات ، يصعب الإرضاء ، و عندما يحصل الإرضاء .. إذن نحن أمام فيلم متميز .. ومتميز للغاية .. فالفيلم قدم قصة ممتعة ، من الممكن أن يتناولها الأطفال بملعقة ، و تكون سهلة الهضم .. أقصد الفهم ، و من الممكن أ، نتخذه درساً يتعلم منه الكبار أيضاً ، و هنا سر نحاحات أفلام الأنيمي الأخيرة ، انها توقفت عن مداعبة الأطفال بالضرورة ، و نقلت نفسها لبعداً جديداً من عقول المشاهدين الأكثر نضجاً .. فحسنت من الحبكات القصصية و الحوارية كذلك ..

Rango هو حرباء عادية جداً ، لكنه لم يتعود الحياة في البرية ، وسط المخاطر ، و بين الرمال والصخور ، متعرضاً بين كل دقيقة وأخري لهجوم صقر جارح قد يودي بحياته ، أو قد تلعب معه الصدفة لعبتها ليجد نفسه بطلاً خارقاً يهتف الجميع باسمه ، عاش حياته و ربما لم يعرف إلا صديقاة - السمكة و الدمية الناقصة - ، و لنحسه الشديد يفقدهما ضمن أول المفقودات ، و يبدأ حياة أخري منفرداً وحيداً يتلقي النصائح من هنا و هناك ، و يلعب دورة المحبب كممثل ، يثير ضحكك في كثير الأحيان ، و يثير شفقتك في أحيان أخري ، تنغلق عيناك وأنت تشاهده و هو يجري من النسر ، و تتعلق عيناك بالشاشة من اللهفة و هو يواجه الثعبان العملاق .. Rango من السهل أن يؤثر في كل مشاهد يراه علي شاسة صغيرة أو كبيرة ..

جوني ديب .. ليس من المفترض أن ألقي شعراً في الرجل ها هنا ، فأنواع أفلام الأنيمي لا تحتوي كماً هائلاً من التمثيل ، فجمينا نستطيع الظهور في فيلم أنيمي ، لكننا لسنا جميعاً موهوبون في إصدار الأصوات الصحيحة . الحالة التي يعيشها رانجو وخرجت من بين شفاه ديب ببراعة كعادته ، جوني ديب قدم آداءاً صوتياً مبهراً أوصل لنا بسهولة و يسر ملامح شخصية رانجو و المشاعر المتباينة التي مر بها خلال الأحداث ..

القصة مثيرة بلا شك ، و محبوكة بصورة لم نعهدها في أفلام أنيمي كثيرة ، أسلوب ربط رانجو بين الأحداث و الجمل التي سمعها منذ وصل للمدينة ، و ربط كل هذا بمعاناة المدينة مع الماء ، كان أمراً جيداً . موسيقي الفيلم الأشبة بموسيقي رعاة البقر هذه ، ذكرتني كثيراً بفيلم كلينت ايستوود الذهبي The Good , The Bad and The Ugly الموسيقي الخاصة بالفيلم الكلاسيكي مميزة ، و تستطيع تمييزها بمجرد سماعها ، هي لاقت بعض التحديث لكنها الموسيقي الأجود لمثل هذه النوعية من الأفلام التي تختلط فيها أجواء منافسة المسدسات مع الأحداث ..
من الأشياء الأكثر مرحاً في الفيلم بعيداً عن جوني ديب و رانجو نفسه بالطبع ، الأربع بومات الذين يقومون بدور الكورس المسرحي ، يغنون و يحكون و يرددون الكثير من الأشياء ما بين مشاهد الفيلم الفارقة ، بعض لقطاتهم الطريفة ذكرتني ببطاريق مدغشقر مع الفارق طبعاً ، فالبطاريق أكثر فكاهة بلا شك :)

الرسوم لم يعد من المنطقي أن أظل أردد أنها تحولت لصورة حقيقية ، و لم نعد نشعر بأننا أمام فيلم أنيمي ، و عن الأشياء الشيقة في الفيلم ، ظهور روح الغرب متمثلة في صورة قريبة الشبة بكلينت ايستوود في الفيلم السالف ذكره ، و لا أدري إن كان هذا يؤخذ علي الفيلم أم يحسب له ، لكنني أستمتعت بهذا المشهد ، و رأيته مناسباً ..
Rango في الخلاصة ، هو تقريباً أفضل ما صدر سينمائياً في عام 2011 حتى الآن ، و نتمنى ألا يكون الأخير ..
التقييم العام للفيلم : 7/10
لمشاهدة التريلار ..
Rango 2011 Review
Letters To Juliet 2010 Review لأي مدي ستذهب للحصول علي حبك الحقيقي

قصة روميو و جولييت الشهيرة ، استغلتها السينما كثيراً ، و هذا الفيلم هو صورة أخري لتناول قصة الحب هذه ، لكن بدون روميو و جولييت ، بجولييت فقط ، مدينة فيرونا الايطالية تحتفظ بمنزل جولييت في منتصفها ، وهؤلاء السيدات يعملن كرسل جولييت ، يستقبلون رسائل العشاق ليجبن عليهن ، الأمر يبدو كلاسيكياً بعض الشئ ، مسألة باب العشاق في الصحف القديمة والخطابات المهلكة التي كانت ترد للصحفيين من عشاق الاجابة علي أوجاع العشاق .. و لكن الأمر يختلف عندما تحصل تلك الزائرة صوفي علي خطاب عمرة خمسون عاماً ، لترد عليه مانحة مرسلته بعض الأمل في ما كانت تريد أن تفعله منذ ارسالها الخطاب لكنها كانت في حاجة حينها لمباركة جولييت أميرة القلوب و رسولة الرومانسية ..

أماندا سيفرايد .. هذه الفتاة تذهلني بآداء عبقري بعد كل فيلم أشاهده لها ، شاهدت لها هذا العام أكثر من فيلم ، Dear John و Chloe و Mamma Mia! منذ عامان .. أماندا تمتلك موهبة حقيقية تجعلك تتسمر أمام الشاشة عندما تراها ، هي متميزة في مشاهد البكاء ، تقنعك والدموع تتساقط من أعينها .. و تقنعك والضحكة تقفز من وجهها ، قامت بدور متقصية الحقائق التي تعمل في صحفية بنيويورك و تحلم بأن تكتب قصة لتنشرها في الجريدة ، فتجد الفرصة في استغلال مغامرتها في فيرونا لتحكي قصة الحب المثيرة التي واجهت كلير العجوز التي تيحث عن حبها الضائع منذ خمسون عاماً .. لتكتشف الحب لأول مرة بصدق ، ينمو بهدوء و يكسر الحواجز ، و تكتشف في شخصية كلير المثيرة كل ما يحفزها لنيل لحظات الحب بكل ما تحويه من متعة ..
Letters To Juliet 2010 Review لأي مدي ستذهب للحصول علي حبك الحقيقي
Somewhere 2010 Review
سيناريو وإخراج : صوفيا كوبولا
بطولة : ستيفين دورف و إيلي فاننينج ..

القصة :
نجم سينما أمريكي ، يعيش حياة عابثة بلا هدف ، تتغير حياته ويكتشف نفسه علي حقيقتها بعد زيارة مفاجأة من ابنته ..
Review :
من الأفلام القليلة الصادقة بشدة التي قابلناها العام المنصرم ، صوفيا كوبولا صنعت فيلماً أقرب للحقيقة ، لا عقدة واضحة ولا كبيرة ، ومع هذا فالأمر في منتهي البساطة ، المشكلة في الحدث الرئيسي للفيلم تكمن في الفيلم بأكمله ، في الحياة التي يعيشها جونى ماركو ، حياة عابثة بلا تفاصيل كثيرة ، قيادة جنونية للسيارة الفيراري بلا هدف ، قضاء الليل بصحبة فتاة مختلفة كل ليلة ، متعريات يرقصن له كل ليلة رقصات متنوعة ، أصبح شيئاً عادياً ..
الفيلم هو من الأفلام القليلة التي تقتحم حياة الممثلين لتفضح الكثير عن هذا العالم السري ، هو بالتأكيد ليس سوداوياً لتلك الدرجة ، ليس مليئاً بالساقطات لهذا الحد ، ولا بالترصفات العبثية عديمة الجدوي ، لكن ما عرضته كوبولا علي الشاشة هو جزء كبير من الحقيقة .. ولا شئ غيرها ..
Somewhere 2010 Review
You Don't Know Jack 2010 Review

إخراج : باري ليفينسون
سيناريو : آدم مازير
بطولة : آل باتشينو و بريندا فاتشارو و جون جودمان و داني هاستين .
القصة :
حول الدكتور جاك كيفوركاين وقصة حياتة من مطلع التسعينات ، منذ بداية عملة علي مساعدة المرضي للحصول علي موت هادئ ، حتى اتهامه بالشروع في القتل من الدرجة الثانية ، والقاءه في السجن لثماني سنوات ..
مروراً بمحاكماته المتعددة أمام محكمة ولاية ميتشيجن ..
Review :
الموت ليس سهلاً أبداً ، وما لا يدع أي مجال للشك أنة هو آخر المشاهد الانسانية ، وآخر الذكريات البشرية لكل فرد ، حادث الموت هو ما تحدث عنه فيلم آل باتشينو الأخير ، وهو فيلم تلفزيوني بالمناسبة ، من انتاج HBO . الفيلم يدور حول أحد الاطباء والذي لعب دورة باتشينو ببراعة منقطعة النظير ، والذي تبني فكرة الموت المريح ، فهذا المريض يتألم يومياً وما من سبيل لتخفيف ألمه ، لماذا لا نعطية الفرصة لإتخاذ قرار الموت بنفسه ، بدلاً من أن يتخذه الموت بدلاً عنه ، أو يتخذه الأطباء أنفسهم عندما يحلو لهم اتخاذ هذا القرار أو ربما عندما يحتاجون لفراش إضافي في المستشفي الخاص بهم ..

طبعاً تكمن الاثارة هنا في أحداث الفيلم الحقيقية ، دعك من أن الفيلم بطولة آل باتشينو - وهو شئ لن تستطيع تجاهله بالمناسبة - وشاهد الفيلم بأعين محب للسينما ، وستجد أن الفيلم قدم واقعاً سوداوياً وفوضوياً بعض الشئ ، في فترة من فتراتة ، كما قدم قصة إنسانية بالغة التأثير فينا بصورة قوية ، فلا يوجد شخص لا يعرف شخصاً تحول لموت بطئ ممل نهش جسده قبل أن ينهش روحه .
آل باتشينو ، هذا الرجل لا يعمل كثيراً - بالرغم من جدوله المزدحم لـ 2011 - وبالرغم من ذلك فأعماله كلها جديرة بالمشاهدة ، ستجد نفسك تقف أمام آل باتشينو علي الشاشة وتثبت الصورة قليلاً وتنتابك الكثير من الذكريات حول The Godfather بأجزائه الثلاثة ، وScarface وكيف كان هذا الفيلم علامة سينمائية لن تنساها السينما ، ثم تعيد التشغيل لتجد نفسك مع نهاية الفيلم مع بصمة جديدة للرجل علي التلفزيون أيضاً ، وكأنة لا يريد أن يترك فرصة ليراه الجميع علي كل الشاشات ..
You Don't Know Jack 2010 Review
Review: 127 Hours 2010

127 Hours 2010
إخراج : داني بويل ..
سيناريو : داني بويل و سايمون بوفيه عن كتاب "Between a Rock And A Hard Place" تأليف آرون رالستون عن قصتة الحقيقية التي تحدث عنها الفيلم ..
بطولة : جيمس فرانكو ..
القصة :
(آرون رالستون) .. متسلق جبال يخوض مغامرة جديدة ، ثم يجد نفسه يتعرض لحادث صغير عظيم العواقب ، يتم محاصرته بين جبلين ، ولا يستطيع الحركة ، وعليه الصمود لأطول فترة ممكنة حتى يستطيع تحرير نفسه ، ولا يوجد معه إلا إمدادات بسيطة جداً ..
Review :
لا أحد يستطيع انكار حقيقة أن السينما المستقلة غنية بالقصص المثيرة ، ومليئة بالانسانيات لأبعد الحدود ، وكما هي قصصاً إنسانية فتقدم الفلسفة أيضاً إن كانت سهلة الفهم بسيطة أو معقدة ومثيرة للشغف كما رأينا في Black Swan . .
و القصص الحقيقية دائماً تحتوي علي نوع من الاثارة لا تشعرة وأنت تشاهد فيلم مكتوب للسينما ، حينها لا تسأل الكثير من الاسئلة التي تسألها مع فيلم عادي ، مثل كيف حدث هذا ، ولماذا يحدث هذا ؟ .. أشياء من هذا ا لقبيل .. أما في فيلم يمثل أبطاله قصة حقيقية ، فأنت تشاهد ولا تنقد حتى النهاية ، تتعرف لكل التفاصيل وتبدأ في الحكم ..
فكرة فيلم داني بويل الجديد تكمن في تلك الساعات التي يعيشها متسلق الجبال آرون رالستون بين الصخور ، وهو عالق وعاجز عن الحركة وسط الصخور ، ويمر بكافة المراحل التي يمر بها أي إنسان في موقفة ، المحاربة من اجل النجاة ، طلب المساعدة بأي صورة ، اليأس ، ثم ماذا بشأن القليل من التضحية ، ثم الهذي ، أو مرحلة الجنون .. كل هذا وسط نضال من أجل الحياة ..
من يعلم بمكانه ، هو وسط المجهول إن شئنا الدقة ، وسط صحراء قاحلة لن يقتحمها إلا عشاق المغامرة .. حتى الذئاب و الوحوش ، لا تجد ما يغريها في هذا الجو القاحل .. 
Review: 127 Hours 2010
The Fighter 2010 Review
البيانات الاساسية : The Fighter 2010إخراج : ديفيد أوين راسيل .. عن قصة : بول تامسي و اريك جوهانسون و كييث دورنجتون
سيناريو : بول تامسي و اريك جوهانسون و سكوت سيلفر
بطولة : مارك ولبرج و كريستان بال و آمي آدمز و ميليسا ليو
القصة :
في منتصف الثمانينيات ، يحاول ملاكم الوصول لبطولة العالم بمساعدة أخية الذي ترك الملاكمة ويكتفي بتدريبه ..
Review : Spoilers
ليس هناك أجمل من قصص النجاح ، عندما يمر أبطالها بكل المشاعر الانسانية التي تمنح شخصياتهم قوة ومثابرة لا بأس بها ، بل وتمنحنا نحن متابعيها قوة خارقة لمجابهة حياتنا ..
هذا كان The Fighter ومارك ولبرج وكريستيان بال في فيلم من أفضل أفلام العام ، وم
رشح بقوة لنيل الجولدن جلوب ، وأرشحة لنيل نصيب من كعكة الأوسكار كذلك ، قبل أن أشاهد الفيلم أعتقدت أني أمام نسخة الملاكمة من فيلم مايكي رورك الأروع The Wrestler الملئ بالخمور والساقطات و المال والمعاناة .. لكن وجدت في The Fighter شيئاً مختلفاً ، شيئاً لم نراه من قبل في أفلام رياضية عن الملاكمة وتعد من روائع وكلاسيكيات السينما الأمريكية . The Fighter ليس Rocky بل هو مع الاحتفاظ بمكانة فيلم ستالون يعد أمراً مختلفاً تماماً .. فهو فيلم اعجازي بالفعل ..مارك ولبرج (مايكي وارد) .. فتى يريد أحتراف الملاكمة ، يتخذ من أخية الأكبر (ديكي وارد) كريستيان بال ، مثلة الأعلي ، ويرتبط به بشدة ، حيث لا يستطيع اللعب إلا وديكي بجوار الحلبة ، (أليس) مليسا ليو ، والدة الأخين ، تعمل كمديرة لهما ، تنظم لهما الأمور و ترتب للمباريات .. نجد مايك يثق في أخيه لأبعد الحدود ، حتى يأخذه ذلك لمباراة خاسرة مع أحد الملاكمين الي يفوقه في الوزن فقط لأن ديكي أخبره بأن الفوز ممكناً ..
The Fighter 2010 Review
Stone 2010 Review
البيانات الاساسية : Stone 2010بطولة : روبرت دي نيرو و إدوارد نورتون و ميلا جوفوفيتش
القصة :
رجل شرطة يعمل في أحد السجون ، مسئول عن ارسال التقارير التي قد تقوم بإخراج المساجين قبل اتمام فترة العقوبة ، يقوم أحد السجناء باستغلالة باستخدام زوجته ليجعل الضابط يخرجه من السجن قبل ان يتقاعد ، وتتحول حياة الضابط بعد ضلك للأسوأ ..
Review :
قصة تبدو مثيرة إذن ، وتبدو متذاخلة كذلك ، ما أن يبدأ فيلم Stone إلا وتعتقد انك أمام فيلم من نوع آخر ، غير ما شاهدته في تريلار الفيلم ، وغير ما سمعته عن أي شئ ستدور القصة .. وتتخيل أنك أمام فيلم آخر ، شئ يتعلق بر
عب العلاقات المنزلية الزوجية ، فعندما تقول تلك الزوجة لزوجها انها ستترك المنزل يصيح هو بدوره ويهدد بقل بنته بنفسه إذا تركته .. وإهتمام المخرج بتفاصيل المشهد بشكل مستفز نسبياً ، يجعلنا نشعر أننا أمام فيلم رعب .. نعم ، فما علاقه تلك الذبابة التي تهرسها النافذة بباقي الفيلم ، وما كانت علاقتها بهذا المشهد أصلاً .. شاهدت الفيلم مرة أخري لأعرف .. لا شئ Stone 2010 Review





