Scriptation plot
Scriptation @ Facebook
Scriptation @ Twitter
Blog's Stats !
Popular Posts
-
Skyline فيلم جديد من إخراج الأخوين Strause مهندسي المؤثرات البصرية اللذين قررا الأتجاة للإخراج، بعدما صنعا تاريخ السينما العالمية بأكملها تق...
-
منذ ساعات قليلة تم الإعلان عن القوائم النهائية المرشحة لنيل الجوائز كأفضل إبداعات العام .. المثير في الترشيحات أن لا يوجد فيلم أستحوذ علي نص...
-
البيانات الأساسية : Inception زرع الأفكار 2010- إخراج : كريستوفر نولان - بطولة : ليوناردو دي كابريو ، جوزيف ليفيت ، إلين بيج ، كلين ميرفي ...
-
أخيرًا إقترب الحلم من التحقيق .. The Avengers يسير على قدم وساق .. فبعد أن تم تحديد يوم 4 مايو 2012 ميعادًا لعرضه في دور العرض ، وبعد أن ت...
-
مخاوف المستقبل تهدد مسيرة Blake Lively الفنية. المخاوف من المستقبل تثير رعب Blake Lively..التردد بين الرغبة في إكمال الدراسة علي المستوي ا...
Our 2011 Reviews
- Apollo 18 6.5/10
- The Mechanic 6/10
- Cowboys & Aliens 7/10
- Captain America: The First Avenger 7.5/10
- Real Steel 7.5/10
- Colombiana 4.5/10
- Sucker Punch 2.5/10
- Jane Eyre 7/10
- Priest 3/10
- The Adjustment Bureau 8/10
- Rio 6.5/10
- Green Lantern 4.5/10
- Harry Potter And The Deathly Hallows Part 2 8.5/10
- Transformers: Dark of The Moon 6/10
- Pirates Of The Caribbean:On Stranger Tides 6.5/10
- Thor 7/10
- Water For Elephants 6/10
- X-Men: First Class 8.5/10
- No Strings Attached 6/10
- The Lincoln Lawyer 7.5/10
- I Am Number Four 4/10
- Battle : Los Angeles 6.5/10
- Source Code 8/10
- Sanctum 4.5/10
- Unknown 4/10
- Rango 7/10
التصنيفات
جيمس كاميرون لن يخرج كليوباترا ..
ومن لا يعرف فأن شخصية كليوباترا تم تقديمها هوليوودياً من قبل في فيلم من بطولة اليزابيت تايلور والذي حصد حينها أربع جوائز أوسكار وترشح لمثلها .. علي العموم سيكون لنا وقفة مع فيلم تايلور في أقرب فرصة عبر قسمنا المفضل لأفلامنا المفضلة ..جيمس كاميرون لن يخرج كليوباترا ..
Clash of the Titans .. ميدوسا وكراكن وأشياء من هذا القبيل !
البيانات الأساسية : Clash of the Titans صراع الجبابرة 2010 - المخرج ( لويس ليترير ) ، بطولة : ( سام ورثينجتون ) و( ليام نيسون ) و( جيما أرتيرتون ) و( رالف فينيس ) .
Review :
بعد الهوس الذي أصاب العالم عقب عرض الفيلم القنبلة Avatar نهاية العام السابق ، وتحقيقه إيرادات خيالية ، أيقن منتجي هوليوود أنه وقعوا على كنز اسمه ( تقنية الأفلام ثلاثية الأبعاد ) ، وعليهم استغلاله إلى أقصى حد لجلب الملايين من الدولارات إلى جيوبهم .. وعقب Avatar قدمت هوليوود Alice in Wonderland ، الذي رغم أنه لم يرق للتوقعات المسبقة له ، إلا أن إيراداته تجاوزت المليار دولار ، بفضل تقنية الـ 3D التي عرض بها ، مما فتح شهيتهم أكثر ليعرضوا بعده Clash of the Titans .
الفيلم remake لفيلم يحمل نفس الاسم ، عرض في الثمانينات ، وقام ببطولته ( لورانس أوليفييه ) .. ورغم تواضع الإمكانيات المتاحة آنذاك ، إلا أن الفيلم حقق نجاحًا كبيرًا ، شجع منتجي هوليوود على إعادة إنتاجه حديثًا موفرين له أحدث ما توصلوا إليه من تقنيات ومؤثرات ، على رأسها الـ 3D وطاقم تمثيل قدير على رأسهم الأيرلندي ( ليام نيسون ) والأسترالي ( سام ورثينجتون ) بطل Avatar نفسه .
الفيلم مبني على الأساطير الإغريقية القديمة ، حيث هناك الآلهة التي تسكن جبال الأوليمب ، والوحوش والكائنات الأسطورية ، والبشر الخاضعين إلى أن يأتيهم المنقذ ، لينقذهم من بطش الآلهة القاسية .. كبير الآلهة هو ( زيوس / ليام نيسون ) ، والذي إعتاد الزواج من البشريات وإنجاب أبناء منهن ، مثل ( هرقل ) و( برسيوس ) – الآخير هو بطل هذه الملحمة ويؤدي دوره ( سام ورثينجتون ) – وعادة ما يمتلك هؤلاء الأبناء قدرات خارقة عن البشر العاديين ، فهم أنصاف آلهة كما تنص الأساطير ، كما أنهم في الأغلب أيضًا ينحازون للبشر .
ولأن طغيان الآلهة زاد عن الحد ، فاض الكيل بالبشر وأعلنوا العصيان ، فما كان من أخو كبير آلهة الإغريق ( هاديس / رالف فينيس ) ، إلا أن يعلن لهم أن الآلهة غاضبة منهم وأنها ستعاقبهم بكوارث رهيبة ستبيدهم كلهم ، إلا لو قدموا ابنة ملكهم قربانًا لها .. وعلى هذا الأساس يخوض ( سام ورثنجتون ) – نصف الإله – ومعه فريق من المحاربين البشر ، معارك شرسة ويواجهوا مخلوقات رهيبة ، من أجل إنقاذ المدينة والأميرة .
الفيلم لم يلتزم بقصة الفيلم القديم ، فظهرت شخصيات ومخلوقات واختفت أخرى ، واعتمد بشكل كبير على المؤثرات البصرية والسمعية المتطورة لتجسيد الكائنات والوحوش الأسطورية على الشاشة ، لتصبح وبتقنية الـ 3D كأنها حقيقية بالفعل .. أداء معظم الأبطال كان باهتًا ، حتى ( سام ورثينجتون ) نفسه ، لم يكن مثلما ظهر في Avatar ، وجاء الإخراج بدوره مهتمًا بالمؤثرات أكثر منه بالقصة نفسها ، فخرج الفيلم مبهرًا بصريًا متواضعًا فنيًا .
معظم من شاهد الفيلم لم يدخله من أجل جودته ، فالكل تقريبًا يعرف الأساطير الإغريقية أو قرأ بعضها على الأقل ، إنما من أجل المتعة التي يوفرها الـ 3D ، والشعور الذي تمنحه النظارة للمشاهد وكأنه بداخل الفيلم نفسه .. فأنت مع البطل ستقود البيجاسوس وتقتل الميدوسا وتستخدم رأسها من أجل محاربة الكراكن !
تقييم الفيلم : 4/10
لمشاهدة تريلار الفيلم
Clash of the Titans .. ميدوسا وكراكن وأشياء من هذا القبيل !
محدّث : جعبة Avatar لا تنتهي !
تحديث : من الواضح أن الجعبة حقًا لا تنتهي ! .. فـ ( كاميرون ) عاد مجددًا للتصريح ، بأن نسخة الـ DVD الخاصة التي ستصدر الشتاء القادم ، ستحمل مشاهد إفتتاحية صورت على كوكب الأرض ، ولكن تم قطعها في نسخة الفيلم النهائية ، ليبدأ كما رأيناها في السينما فوق بندورا .. بالإضافة إلى ما يقارب من 45 دقيقة كاملة من مشاهد لم تصور كاملة !
أما عام 2011 ، فسيشهد إصدار نسخة 3D خاصة للعرض المنزلي !
ترى ماذا ستحمل لنا الأيام القادمة من مفاجأت أخرى من Avatar ؟
يمكنكم إلقاء نظرة هنا ، لرؤية بعض مما سيكون في الـ re-release .
محدّث : جعبة Avatar لا تنتهي !
نظرة أولى على Avatar Re-Release
Avatar يعود مجددًا إلى دور العرض يوم 27 القادم .
لمشاهدة التريلار الجديد
نظرة أولى على Avatar Re-Release
( سام ورثينجتون ) VS ( أرنولد شوارزنجر )

( ورثينجتون ) - حسبما قالت المصادر - متحمس للفيلم ، كذلك الحال بالنسبة للمخرج ( دافيد آير ) - - الذي يكتب السيناريو أيضًا ، والذي أكد أن النسخة الجديدة ستكون أكثر واقعية .
Commando يدور حول مقاتل سابق يضطر لخوض معارك ضارية ضد دكتاتور منفي ، من أجل إستعادة ابنته المخطوفة .
( سام ورثينجتون ) VS ( أرنولد شوارزنجر )
حمى Avatar تعود من جديد .. Re-Release ، Sequels ، Prequel وأشياء من هذا القبيل !
مسكين ( جيمس كاميرون ) .. المخرج الكندي ذائع الصيت يرى أن إيرادات فيلمه الأخير Avatar - والتي قاربت الثلاثة بلايين دولار عالميًا لحظة كتابة هذه السطور - مخيبة للأمال ! .. لا مزاح في الأمر ، فالرجل قال حرفيًا " نحن نعلم أننا تركنا الكثير من النقود هناك ! " ، وهو محق ، فلولا عرض فيلم Alice in Wonderland بنفس تقنية الـ 3D ، لأمكن لـ Avatar تحقيق المزيد والمزيد بمنتهى السهولة ، خصوصًا مع حالة الهوس التي كانت منتشرة آنذاك .
الكثير من الأفلام - الكثير جدًا في الواقع - لا تكتفي بالنسخة التي عرضت في السينما theatrical version ، فتصدر فيما بعد على أسطوانات الـ DVD أو الـ blu-ray نسخ أخرى منها تسمى director's cut version أو extended version ، وهي في الغالب نسخ تضم دقائق إضافية من الفيلم ، تم قطعها لسبب من أسباب كثيرة عند عرضها في السينما .. الأمر لا يختلف كثيرًا مع Avatar ، فهناك عدة مشاهد إضطر ( كاميرون ) لحذفها نظرًا لطول الفيلم ( 162 دقيقة ) ، وأعلن هو ذلك وقتها ، وتوقع الكل أن نسخة الـ DVD أو الـ blu-ray التي ستصدر فيما بعد ستضم هذه الدقائق المحذوفة .. ولكن .. ولكن ( كاميرون ) له مخططات أخرى !
لماذا نضيع هذه الدقائق الإضافية في نسخ الـ DVD ، بينما يمكننا إعادة عرض الفيلم مجددًا في دور العرض ؟ .. أرأيتم كيف يفكر الرجل ؟ .. الرجل الذي يقول " نحن نعلم أننا تركنا الكثير من النقود هناك ! " يعلم جيدًا أنه ترك الكثير من النقود هناك ، ويرغب في إستعادتها ! .. إذن نحن أمام Re-Release تحدد له يوم 27 أغسطس القادم ، في دور العرض الأمريكية ، ودقائق تسع إضافية تضاف إلى 162 دقيقة السابقة .
ولكن ماذا تحوي هذه الدقائق التسع بالضبط ؟ .. حسن ، أبرز المشاهد هو مشهد موت Tsu'tey ( هل تذكرونه ؟ المحارب الشاب ، الزعيم لاحقًا ، والذي مات أثناء الحرب الضخمة الأخيرة ) .. لقد رأيناه يسقط من فوق الحوامة الحربية ثم إنتهى الأمر ، ولكن ماذا حدث بعد ذلك ؟ .. يقول ( كاميرون ) : " هذا من المشاهد المؤثرة ، فبعد سقوطه في الغابة يتجمع كل من Jake و Neytiri وعدة أفراد من الـ Na'vi ، حيث ينتابهم حزن عميق .. عندما أخبرت فريق العمل أننا مضطرون لحذف هذا المشهد ، قالوا " ماذا ؟ لا يمكنك فعل هذا ! " ، فالجميع أحب هذا المشهد ، خاصة وأن المؤثرات الخاصة الـ CG كانت مبهرة في إظهار هذه المشاعر "
هناك أيضًا صيد الـ Sturmbeest .. لا تشغل بالك في التفكير في أي من تلك الكائنات التي رأيناها هو هذا الـ Sturmbeest ، فعلى الرغم من كثرتها ، إلا أنه في الواقع لم يكن إحداها ! .. يقول ( كاميرون ) : " الـ Sturmbeest هو حيوان جديد ، لم يره المشاهد من قبل ، لأننا حذفنا كل مشاهده من نسخة الفيلم .. لقد تم حذف مشاهد اقتناصه ، ومشاهد ظهوره في المعركة الأخيرة ، ولكننا سنعيد هذه المشاهد في النسخة الجديدة "
ولكن .. هل إنتهى الأمر هكذا ؟ هل هذا يكفي ؟ .. بالطبع لا ! .. ماذا بكم يا رفاق ؟ فكروا .. نحن مازلنا نترك النقود هناك ! .. لم لا نستغل الأمر ونفعل مثل الجميع ؟ .. بالضبط .. sequels .. .. ليس جزءًا واحدًا ، بل إثنان دفعة واحدة ! .. فمنذ أسابيعه الأولى ، ومع نجاحه منقطع النظير ، أعلن ( كاميرون ) أن هناك خطط لأجزاء قادمة ، جزين على وجه التحديد ، ربما سيتم تصويرهما في الوقت نفسه .. يقول ( كاميرون ) : " في الجزء الثاني ، سنكتشف محيطات pandora .. سنرى بيئات وكائنات جديدة داخل الكوكب ، وسنركز أكثر على المحيط ، بكل الغموض والخيال اللذين يحيطان به .. وفي الجزء الثالث سننطلق لاستكشاف المجرة كلها ( Alpha Centauri AB system ) "
ولكن وبكل الأحوال ، هذا لن يتم قبل صدور الرواية .. الرواية ؟ .. بالطبع هناك رواية ، قلنا من قبل أن الرجل لا يمزح ويعلم جيدًا ما يفعل ! .. ولكن الرواية ستكون prequel ، أي ما سبق حدوثه قبل أحداث الفيلم .. يقول ( كاميرون ) : " لم تتح لي الفرصة لكتابة الرواية أثناء إعداد الفيلم ، رغم نيتي ذلك .. سأخوض أكثر في التفاصيل التي لم يتح لنا الوقت لفعلها في الفيلم .. أشياء مثل المدرسة التي أقامها البشر لتعليم الـ Na'vi ، ما حدث لـ Jake فوق الأرض قبل وصوله لـ pandora وموت شقيقه وكيف وصل هنا ، كيف وصل الكولونيل Quaritch بدوره إلى هنا ؟ .. أشياء مثل هذه وأكثر ستخوض فيها الرواية " .
حسن ، 27 أغسطس يقترب ، و Avatar سيعود مجددًا لدور العرض ، فدعونا نرى كم مليونًا أخرى سيجنيها هذه المرة .. من الواضح أننا سنعاني المزيد والمزيد من حمى Avatar الأعوام القادمة .
حمى Avatar تعود من جديد .. Re-Release ، Sequels ، Prequel وأشياء من هذا القبيل !
Avatar .. الرقص مع الذئاب .. في الفضاء !
بعد تحفته Titanic ، التي أبهرت العالم من أقصاه إلى أقصاه في عام 1997 ، وحققت أرباحًا خيالية ، واكتسحت جوائز الأوسكار محققة عددًا قياسيًا ، انتظر العالم كله الخطوة القادمة أو الفيلم القادم للمخرج العبقري – كندي الأصل - ( جيمس كاميرون ) ، وطال الانتظار سنوات طوال ، اكتفى خلالها بإخراج عدة أفلام وثائقية ، قبل أن يخرج ( كاميرون ) أخيرًا ليعلن أن فيلمه القادم سيكون معجزة سينمائية ليس لها مثيل ، وأنها ستكون قنبلة بكل المقاييس !
ولعدة أعوام آخري ، ظل الجمهور ينتظر بشوق شديد التحفة الجديدة التي يعدها ( كاميرون ) مخرج الروائع Terminator 1 & 2 و Aliens و Titanic ، ليأتي هذا العام 2009 – وبعد 12 عامًا كاملة من Titanic – لتظهر إلى النور التحفة الجديدة Avatar .. وبمجرد عرض الفيلم في شاشات السينما بنظام الـ 3D ، حتى اكتسح الإيرادات ، وحقق ما يقرب من 100 مليون دولار في أول ثلاثة أيام عرض ، في الولايات المتحدة الأمريكية فقط !
قصة الفيلم بسيطة ، وفكرته الأساسية ليست جديدة أو مبتكرة ، بل تم تناولها من قبل في فيلم Dances with wolves ، الذي قام النجم ( كيفين كوستنر ) ببطولته منذ ما يقرب من 20 عام .. الجديد هنا والذي جعل الفيلم يحقق هذا النجاح الساحق ، هو الكم الكبير من الإبهار والمؤثرات التي صنعها المخرج العبقري ( كاميرون ) ليخرج الفيلم مبهرًا هكذا .. فهناك جندي المارينز الأمريكي ( جاك سولي ) الذي أصيب في الحرب إصابة خطيرة جعلته مقعدًا ، ويقبل السفر مع بعثة علمية عسكرية لاستكشاف كوكب جديد اسمه ( بندورا ) ، بديلًا لشقيقه التوءم الراحل الذي كان أحد العلماء المشاركين في هذا المشروع .. وعن طريق تجربة علمية جديدة ، يتم صنع بديل لـ ( جاك ) يسمى Avatar يشبه تمام الشبه تلك المخلوقات ، ويرتبط به عن طريق عقله ، بحيث يستطيع ( جاك ) الاندماج وسط تلك المخلوقات بحرية ..
وفي مشاهد مبهرة ، أظهرت المجهود الضخم والمذهل الذي قام به ( كاميرون ) وفريقه طيلة الأعوام السابقة لتحضير الفيلم - والذي جعلنا نكاد نشعر بأننا جزء من الكوكب بالفعل - نتعرف على الكوكب ومخلوقاته عن قرب ، ونتجول في أحراشه ومستنقعاته ونرى طيوره ووحوشه وحيواناته ، ونعيش مع ( جاك ) تجربته مع تلك المخلوقات ، واندماجه التام بهم ، بل ووقوعه في حب مخلوقة منهم ! ، إلى أن تحين اللحظات الحاسمة ، ويعلن الجيش الأمريكي الحرب على الكوكب ، فنجد ( جاك ) يختار ذلك العالم ، وينضم إلى المقاومة ويحارب مع المخلوقات ضد أبناء جنسه ..
وكعادة الأفلام الأمريكية في الآونة الأخيرة ، حمل الفيلم إسقاطات سياسية كبيرة ، خصوصًا المتعلقة بالحرب الأمريكية على العراق .. فالسبب الرئيسي لغزو الكوكب هو الحصول على أحجار ثمينة تقبع تحت أرض ذلك الكوكب ، وتعتبر تلك الأحجار بمثابة نوع جديد من النفط له طاقة عالية ، في إشارة واضحة للسبب الرئيسي لغزو العراق ، المتمثل في الحصول على نفط مجاني ! .. ونجد هناك انقسامًا واضحًا في صفوف الجيش الأمريكى ، ما بين موافق للحرب ومعارض لها ، وكالعادة أيضًا يكون الموافقون هم كبار رجال الجيش .. ومن أبرز المشاهد التي توضح هذا مشهد يظهر فيه أحد كبار قادة الجيش ، يدعو جنوده للحرب ضد تلك المخلوقات وعدم إظهار الرحمة لهم لأنهم إرهابيين ، ولابد من محاربة الإرهاب بالإرهاب ! ، مما يذكرنا بخطب الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 !
قام ببطولة الفيلم الممثل الشاب – الأسترالي الأصل - ( سام ورثينجتون ) ، الذي تألق في الجزء الأخير من Terminator الذي عرض في منتصف هذا العام ، ليعود ليتألق من جديد في فيلمنا هذا ، سواء في شخصية ( جايك سولى ) الضابط المقًعد ، أو في شخصية الكائن الفضائي Avatar ، فيثبت أنه مشروع نجم واعد قادم بسرعة الصاروخ .. كما شاركته البطولة الممثلات الأمريكيات ( زوي سالدانا ) و( ميشيل رودريجيز ) والنجمة المخضرمة ( سيجورني ويفر ) – التي تتعامل مع ( جيمس كاميرون ) للمرة الثانية بعد فيلم Aliens ..
الجدير بالذكر ، أنه بعد النجاح الكبير للفيلم ، وحصده ما يقارب من 400 مليون دولار في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها – حتى كتابة هذه السطور – ، وترشيحه لجوائز الجولدن جلوب ، والتي تعتبر مؤشرًا قويًا لجوائز الأوسكار ، أعلن ( كاميرون ) أنه بصدد الإعداد لجزأين آخرين منه لصنع ثلاثية جديدة ، تبقى كبصمة مميزة في التاريخ السينمائي ..
وليس هذا فحسب ، بل وكمؤشر قوي يوضح مدى نجاح Avatar ، فقد حقق الفيلم بعد أقل من شهر واحد من عرضه إيرادات تجاوزت المليار دولار على مستوى العالم ، ليصبح ثاني أعلى الأفلام إيرادًا في تاريخ السينما ، متجاوزًا أفلامًا ضخمة مثل The Lord Of The Rings و The Dark Knight و Pirates Of The Caribbean .. والطريف أن الفيلم رقم 1 هو Titanic لنفس العبقري ( جيمس كاميرون ) ! .. فهل ينجح ( كاميرون ) هذه المرة أيضًا بعد اكتساح الإيرادات ، في اكتساح جوائز الأوسكار ؟
Avatar .. الرقص مع الذئاب .. في الفضاء !



