Showing posts with label O2. Show all posts
Showing posts with label O2. Show all posts

Thursday, 10 November 2011

دوامة


لم يمض نهار من دون أن أتذكرك،
لم ينقض ليل من دون أن أذبحك ألف مرّة...

Wednesday, 7 July 2010

عتبة الحرية



- "إذا خرجتَ الآن، لن أسمح لكَ بالعودة مطلقاً.."

يده القابضة على مسكة الباب تحجّرت، شفتاه مطبقتان كليلٍ في واد، تخدّرت أصابعه، تقوّس ظهره في شبه انحناءة، أمّا قدمه اليمنى فكانت ترتجف. عبثاً حاول السيطرة عليها.

Tuesday, 27 April 2010

أكتب إليك



أكتب إليك ...
كي لا تنسى.

مياه آسنة





بحر يختنق،
والدموع في الحلق،
جذع شجرة.



نقطة






حزن ورقة،
تمرد قلم،
واعتصام قصيدة.




Wednesday, 9 September 2009

كتاب






الصورة من فيلم الانيماشن "كافكا" للمخرج البولندي بيوتر دومالا.           
         الوقت رجل يسير ذهاباً وإياباً، يقلب الثواني الملتصقة بصفحات كتاب اشتراه من مكتبة تحيا في كنف مستشفى. السطور أمواج تتلاطم في فكره، بالكاد يلتقط أنفاساً متلعثمة ليرفع بصره ناحية الباب الموصد على من هم في رهان غير متكافىء مع الموت.


لا يعرف مدى المسافة التي أنهكت قدميه، ولا الفترة الزمنية التي انقضت منذ أن وجد نفسه حارساً على مدخل الأمل. الحقيقة الوحيدة الملموسة في دوامة الإنتظار تكمن في الصفحة التسعين، وكلّ ما عدا ذلك من صنع الأوهام. يترك إصبعه بين دفّتي الكتاب، يرخي ألم ذراعه في الهواء، ويمشي كصرخة مكتومة تندثر في ضوضاء اليأس.