مقام البيات :
هو مقام سهل ممتنع , هادئ كالبحر العميق , يمتاز بالخشوع و الرهبانية و به تبدأ القراءة و به تنهى ..و هو ذلك المقام الذي يجلب القلب و يجعله يتفكر في آيات الله البينات و معانيها. ويسمي هذا المقام بأم النغمات لأتساعه وکثرة فروعه المعروفة لدي القراء والمنشدين والمبتهلين( کبيات اللامي والحسيني والشوري ومحير وبيات النوا )
بيات؛ نغمة نستخدمها للأمر الطبيعي ,( في الحقيقه لاهي حزن ولا هي فرح ), تستخدم في اکثرالمواضيع,كأحكام الحج والصلاة والصوم والجهاد في القرأن- البيات هو المخرج فدائما قرآء القرآن يبدأون به ,لماذ؟ لأنه يحتوي على حلقة مناسبة ودائما بإسلوب الإلقاء لأي قارئ يبدأ بالقرار ، وأحلى شيئ في القرار في البداية البيات ، حتى يتسلط على جميع البحوث ، مثلاً ماذا يواجه حزن, أو فرح …..مثلا:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم كهيعص ذكر رحمت ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداءاً خفيا.(سورة مريم )* أحلى شي أن ينتهي القارىء بالقرار وليس بالجواب في مقام البيات لأنه جميل جدا ..