الأربعاء، 29 يونيو 2011

أوراق قديمة

قلبت أوراقي القديمة لا لشي و لكني وجدت مجلدا قديما لم افتحة منذ أشهر طويلة ...


قلبته لأجد صور من ذكريات جميلة .. ذكرايات الدراسة و أنا بين كتبي و أوراقي و حفلة التخرج ... ايام كثيرة لا أزال اتذكرها و كل ما تذكرتها أحببتها أكثر .. أيام لا تزال ترسخ في ذاكرتي و مخيلتي .. أقتقدها بشدة لأنها كانت بالنسبة لي ارض معطا سقتني بالحب و التفائل .. بالشجاعة و الأمل .. أنارة لي طريقي نحو المستقبل .. 

فيا رب اسقي تلك الايام عذب الوصال مع من أحببتهم و بنيت معهم علاقات الصداقة العذبة ... خالية من الكذب و النفاق ... صافية كالماء العذب تروى من يستسقي منه ...


الجمعة، 25 مارس 2011

التربية بالحب


عندما يستيقظ الاب فجرا و يوقظ اولادة للصلاة و يذهبون للمسجد يتربي الابناء على الصلاة 


عندما يعود الاب و ابناءة من صلاة الفجر و يقرأون القرآن في حلقة لمدة ربع ساعة على الاقل يتربي الابناء على القرآن و على المشاركة


عندما يجلسون معنا على مائدة الافطار و يذهب كل الى مدرسته أو الى عملة يتربي الابناء على العمل و حبه


عندما يعود الاطفال من مدارسهم و يرون إبتسامة والدتهم و هي تجهز مائدة الغداء يتربون على التفائل و الامل


عندما يجلس الاب مع ابناءة و يدرسهم و يعلمهم يتربي الابناء على حب تقديم المساعدة  للاخرين 


عندما تتعب الأم و تتاخر في اعداد العشاء فيساعدها زوجها في ذلك يتربي الاطفال على التعاون



عندما يشارك الآباء ابناءهم في العابهم و أفراحهم و حتى الافلام في أيام الإجازات و العطلات يتربي الابناء على المشاركة في التسلية و المرح 


عندما ياخذ الاب ابناءة معه الى حلقات العلم و دروسة يربيهم على حبه..


عندما يشارك الآباء أبناءهم في كل شي في ضحكتهم في ابتسامتهم في الآمهم .. نربي ابناءنا على الحب ...


عندما يفشل الابن في شي فيجد أباه أو أمه يضمة الى صدره ، يمسح دمعته و يحفزة الى الامام  .. 


عندما يشاركهم و يعطيهم من حياته و يحسسهم انهم حياته و رأس مالة تزيد اواصل العلاقة بينهم ..


السؤال الآن ؟؟ لماذا  يبخل الاباء بهذا ؟؟؟
و قد تقولون لماذا وصفتها بالحب ؟؟ 


الحب وصفوه باوصاف شتى و لكنه فوق كل ذلك هو نفسة لا يتغير .. الحب هو الدين و هو الحياة التى نعيشها .. 

اليس من شروط الايمان ان يكون الله و رسولة احب اليك من نفسك ؟؟ 
اليس المتحابون في الله في ظلال الرحمن يوم القيامة ؟؟
اليست الحياة هي الحب فلماذا لا ننشرة حولنا .. لماذا لا نربية في نفوس اولادنا ؟؟ لماذا لا نربي به اولادنا ؟؟ لماذا لا ننشرة كالعبير الفواح ؟؟ 


انها ليست مثاليتي و لكنها مثاليات الاسلام .. الدين الذي ندين به .. اليس الاسلام هو ايضا الحب .. 

الكثير منا يربي ابناءه على الحب و لكن بصورة غير مباشرة فنراه مثلا يقول .. ان الله يحب الصادقين .. ان الله يحب المصلين ان الله يحب النظافة  إن الله يحب من يسمع كلام و الديه و غيرها من الاشياء التى نقولها لنشجعه على فعلها .. و الثواب هو حب الله له ....



بينما نجد البعض يعلم ابنائهم على الحب و لكن بشكل معكوس .. فمثلا يقول لاطفاله الله يحب الصادقين و يكذب امامهم . الله يحب الكرماء و يبخل امامهم .. الله يحب المصلين و لا يصلي .. الله يحب و يحب و يحب و لا يفعل اي شي مما يحبة الله و المثل الصيني يقول" قل لي و سوف انسى، ارني و سوف اتذكر" .. لذلك يجب علينا ان نري ابناءنا لا ان نقول لهم .. و يجب ان نريهم كيف نتعامل مع الجميع بحب لكي يتعلموه ... 


اثقلت في الكلام و لكنني اتذكر سير الحب و كيف كل العظماء كانو يحبون اسرهم و امهاتهم و ابائهم اخوتهم ازواجهم و ابنائهم .. عندما يكون الشخص عظيما فبالتاكيد اما ان يكون والديه رائعين او احدهما رائع  أو انهم مولودون في قلب المعاناة الالم .. و لكنهم وجدوا الحب الذي يستقون منه لحياتهم .. 


الحب قصة ابدية .. اولها راحة و اخرها نجاح .. 

التربية بالحب اسمى انواع التربية ,,,, عندما نحب ابناءنا و نسقيهم من هذا الحب محلا بفضائل الاخلاق ننتج جيلا جديدا  كاجيال الصحابة و التابعين ... مثل تلك الاجيال التى حملت هم الاسلام و أحبته






الأحد، 13 فبراير 2011

أحلامنا ترفرف مثل طائر جريح

الكل لدية احلام ليرسمها فاين احلامنا التى لا زلنا نتمناها

رجعت الى ذاكرتي ايام كثيرة و تعدتها لتتحول الى اسابيع فاشهر و سنين و عقود و تذكرت ذاك الصباح عندما كنت في الصف الاول ...

سالني استاذتي  و كنت جنبها بالقرب من طاولة المعلمة و معضم زميلاتي خرجن لأستراحة الغدا ...


ماذا تتمنين ان تكوني يا صغيرتي ؟؟؟

قلت لها لا ادري ولكن اختي الكبرى تتمنى ان تكون معلمة

لا اعرف من الذي اقحم اختى في القصة كل ما هنالك انني كنت اشعر بالامان و انا معها فهي الاكبر من بين اخوتي و انا الثانية

اليوم طفت استرجع تلك الذكريات لاسترجع احلامي و احلام طفولتي و ارسم منها منهج واضح لطريقى الجديد كبرت لتكبر معي احلامي و تكثر ذكرياتي و و تزيد معرفتي بالعالم حولي

كنت حينها لا ازال في الابتدائية ربما في الصف الخامس الابتدائي عندما قلت لامي اتمنى ان اذهب في فلسطين و احارب و اموت هنالك شهيدة ،، في تلك الفترة كنت اقراء كثير عن فلسطين و ارضها و سمائها و احب الجهاد حب شديد هكذا هم الاطفال يعيشون بعقول تملائها المحبة العفوية و البرأة .. ينظرون الى العالم بفطرتهم التى فطرهم الله عليها.





الجمعة، 21 يناير 2011

هل تدعمنا الأقدار لنحقق أهدافنا ؟

البعض منا يعيش حياته يخطط لها يوما بيوم 
يعيش حاضرة مستقلبة و ماضية في يوم واحد 
يترجم اوراق مبعثرة ليجد منها فائدة تلخص له اهدافة ... 

و طبعا لكل منا نيته الخاصة في عملة فمنهم من يجعلها نية صادقة و بعضهم من يغلفها بالرياء

ومن كانت نيته صادقة فأن السماء تدعمه و تتزل امطارها بامر خالقها فتغدوا حياته أسهل و يسهل علية بلوغ هدفة الذي ناضل كثيرا من أجله.


و كما قالت لي زميلتي ذات مساء ان القدر يخبأ لنا اشياء سعيدة و لكننا نظل نعاند ضدها لأننا لم نخطط لهذا قط ، هل هذا صحيح ؟؟ تسألت حينها و كلي عجب و حيرة ، ما هو القدر الجميل الذي تخبئه الاقدار لنا و نظل نعاند بعكسة و نرفضة بشدة ؟؟؟

اليوم بعد ان بلغت جزء من أهدافي و لا زلت اسعى لأهداف اخرى لأن الاهداف لا تنتهي و لكنها تتطور مع كل مرحلة نقطعها سواء اكانت ناجحة أو فاشلة تيفنت من ذلك . فالعمل الذي وجدته حديثا ربما يساعدني للتغير في مجتمعي أكثر من العمل من العمل الذي طالما تنمنيته و سعيت من أجله. 

لا زلت انتظر الوقت الذي ابدأ فيه عملي الجديد بكل قوة و ان انخرط فيه حتى اعيشة بكل تفاصيلة ..

هل ستكون تجربة ناجحة ؟؟؟ لا اعرف فما لت في بداية الطريق 

الأحد، 14 نوفمبر 2010

أعيادنا

ايام قليلة .. او بالمختصر يومان فقط و يهل هلال العيد ..

هذا العيد سيكون مختلفا أما أن اعيد عيدا متميزا فيه .. او ان يكون عيدي اقل من يوم عادي ...

رجعت ذاكرتي الى الوراء سنوات كثيرة مضت منذ ذلك اليوم ... او تلك الاعياد عيدان او ثلاثة أعياد متتالية مرت و كنا حينها نعيد بنفس الملابس. لم تكن ملابس غالية جدا بحيث انه لا يمكننا شراء الجديد و لم تكن رائعة الجمال و ذات تصميم مميز ولم تكن من منطقة بعيدة أو من أوروبا أو من آسياء الشرقية أو من دولة أخرى بعيدة ، بل كان ثوب بسيط جدا جدا قامت بخياطته خالتى العزيزة أو بعني اخر أمي الثانية لا يحتوي على شي مميز و لا على خرز جميل جدا متناثر حولة.

كنت أرى قريباتي بملابس جميلة حريرية مطرزة بالخرز و كنت فعلا اتمنى امتلاك واحد مثلها و لكن كنا ( أنا و اخواتي) قد احببنا ملابسنا و قناعتنا جعلتنا و كأننا نملك الدنيا اجمع .. شكرا لك يا أمي العزيزة

مر عيد علينا في الغربة و كان نصفنا مريضا و مصاب بالحما و تراصينا صفوف نائمين على الارض و نحن نئن منها.. و لكنه كان عيد سعيد لان جدتي العزيزة كانت معنا... شكرا لك أبي و أمي و جدتي العزيزة.

اليوم لا زلنا نعيش فرحة العيد مع كل العائلة ابواي الحبيبان و أخوتى الأعزاء و كل المسلمين و المسلمات 

كل عام و انتم بخير






الجمعة، 22 أكتوبر 2010

جدتي سأظل احبك مهما حصل

جدتي العزيزة يا من كنت عنوانا للفصيلة
ايتها المرأة الفاضلة يا من كنت أما و أبا، اختا و جده

يا معلمتى و يا استاذتي يا نبراسا و شرفا يا خلقا  و دينا


اليوم و قد بدأت قوات العقلية تتأثر نتيجة لللأدوية التى كنت تتعاطينها لم تنس اهم ما لديك نسيت اسمي و اسماء اخواتي

نسيت اين انت الان و من اين قدمت  .. نسيت ما قد أكلت .. نسيت حتى خارطة المنزل بعد ان فقدت جزء من بصرك

و لكن بصيرتك الفذة لم تمحي الصلاة ،، الصلاة التى احببتها ركعة ركعة و سجدة سجده الصلاة التى عشتها مع خالقك

اتصال بالروح و سماء فوق السماء

استيقظ فجرا فأراك تصلين استيقظ قبلة لأراك تصلين و استيقظ  بعده لانك توقظيني للصلاة

ايتها الفاضلة كلما سمعت قرأنا اراى في عينك حزن دفين .. حزن لن تدفنة الايام و لن تستطيعي اخفأة مهما حصل لانني حفيدتك و ابنتك و تلميذتك

اراة و انت تسالين هل تقرأين القران ؟؟ ارد عليك نعم يا اماه  فتسألين و من علمك فاقول لك انت يا اماه فتعيدين السؤال 10 مرات خلال اقل من عشر دقائئق لأظل اردد جوابي في كل مرة ربما اتضايق احيانا و لكنني احبك ع كل حال،،

أتذكربن كيف كنا نتسابق اليك و نمسك بيدك و نحن نجري قبالة الفلج فتأمريننا بالتسبيح و التحميد و ذكر الله ع طول الطريق

أتذكرين كيف كنت استيقظ باكرا لأهرول لك فتعلمينني مما علمك الله من القران ؟؟

اتذكرين الصلاة التى كنت تامرننا بها و حتى الان لا زلت تفعلين ذلك ؟؟

اذا كنت قد نسيت فلا زلت اذكر ...

جدتي يا روح طيبة نزلت من الجنه فعلمتنا من مكارم الاخلاق ما صقل شخصينا و من القرأن ما غذا عقولنا و قلوبنا و ارواحنا

اهديك محبتي مع كل قطرة مطر و كل تسبيحة شجر و كل حرف علمتني اياه و كل ركعة صليتها معي و انت تعلميني الصلاة اتمنى لك صحة و قوة و عافية اتمنى ان تستعيدي صحتك فكلما تذكرت مرضك فاضت عيناي بدوموع لا اعرف سبيلا لايقافها يا اغلى الجدات ..



الأحد، 3 أكتوبر 2010

تهنئة للوصول الى أكثر من مئة مقالة في الموسوعة الهندسية


بالامس سهرت نسبا مقارنة بمواقيت نومي في العادة .... كنت لا أزال أعمل على الصفحة الرئسية لتنسيقها و جعلها أجمل .. خبرتي ليست كبيرة في هذا المجالى و لكنني كنت أبذل كل ما لدي ..


كان لدي أمتحان في اليوم التالي أهملت كل شي و ركزت في الموسوعة لم أهتم حتى بامتحان التوفل كوني أحمل شهادة ايلتس و فوق المعدل المطلوب



بعد إن أكملت 100 صفحة و رتبت الصفحة الرئسية لتكون بشكل أفضل ارسلت للأخرين أخبرهم بذلك و كأنني كنت انتظر تهنئة ما أو باقة و رد أو عزيمة على وجبة سريعة و لكن لم أجدها للأسف .. لمللت أوراقي و قررت ان لا انتظر تهنئة من أحد لم يكن دعمهم قليلا و لكن ربما شغلتهم الظروف ..


ذهبت صباحا لمتحان الوظيفة مع أختى و في طريقنا رجوعنا مررنا بالمطعم و عزمت نفسي و أختى على وجبة سريعة من برجر الدجاج مع الشبس بمناسة تفائلا بمستقبل وظيفي جيد و أيضا بمناسبة وصول الموسوعة الى 100 صفحة و ترتيب الصفحة الرئسية..


طموحي القادم هو انجاز 200 صفحة قبل عيد ميلادي ... قد تتوقعون عيد ميلادي بعد شهر أو أكثر و لكنه بعد أقل من اسبوع أنه تحد مع الذات نعم تحد و إن شاء الله أوفق فيه.


دعواتكم