دائما هناك ما يشغل فكري و دائما هناك تعليق أو خاطرة
أنا لدي ععقل مثلي مثل كل البشر و لدي أفكاري الخاصة قد أجد من يماثلني فيها أو من يختلف معي ... ولكني أستخدم عقلي و إن لم يوافق فكري أهواء غيري فلا يعني ذلك أنني بلا فكر أو بلا عقل او تابع
وحتى التابع فهو شخص هداه فكره لذلك
حد فاهم حاجة :)
هنرجع و نقول ما علينا ... بس حقيقي مش هقول وحشني التدوين بقدر ما وحشني الفضفضة في مكان يخصني و علشان كده أنا جاية أرمي اللي شاغلني هنا و أتوكل على الله
أنا البرادعي يا رشدي :)
جملة كانت شهيرة في زمن مضى من إحدى المسلسلات العربية
وطبعا هتكلم عن البرادعي من وجهة نظري أكيد
بعد ان رأيت لقائه في القاهرة اليوم مع عمرو أديب إقتنعت بالتلي
1- هو لا يصلح رئيسا لمصر... شخصيته سلسة لكنها ليست قوية بالقدر الكافي ليدير دولة ذات وضع إستراتيجي خاص كمصر... بلدنا تحتاج إلى إنسان قوي و صلب حتى و إن كان ديكتاتور ... وجهة نظر شخصية
إذا كنتم قد تابعتم هذا اللقاء أيضا فقد تكونوا قد خرجتم منها بقناعة انه خائف قيلا من خروج أي كلمة تلبسه مصيبة أو قد يكون تعرض للتهديد.. واردة طبعا.. ولكن لو كانت قضية الرئاسة تهمه فعلا فافترض أنه لن يخاف من تهديد ولن يرتبك من كلمة فسرت خطأ قد تلقي به في المعتقل
في النهاية هو عالم متمكن ولكن ليس لديه أدوات الرئاسة
حاولت تخيله في خطاب رئاسي بقوة خطابات السادات او جمال عبد الناصر فلم أستطع ولا يملك حتى قوة الرئيس حسني مبارك في خطاباتة ولا حتى دبلوماسية بنبرة تنم على القوة
فعذرا
وقعت مؤخرا في هذه الشخصية والتي لعبت على كل الحبال فهي كاتبة و مذيعة و فنانة تشكيلية و على كل لون يا باتستا ... لكن المصيبة أنها منتشرة في كل مكان سواء نت أو جرايد أو مجلات و حتى التليفزيون مما يجعل كلامها موجه لشرائح مختلفة من الناس و من السهل ان ينقاد ورائها الكثيرون ممن يتخذون مثل هذه النوعية من البشر مثلا اعلى!!
أظرف ما في الامر أنها بدات في حملة شعواء عن الحجاب بدعوى أنها تجتهد و الظريف أنها تقول أنها قد تطرح أفكارها و خواطرها الإيمانية قريبا وبأسلوب ملتوي ولكنها لم تتحايل على الأمر كثيرا بل قررت طرق الحديد وهو ساخن و السير في هذا الدرب بسرعة البرق بما أن ردود الأفعال كانت أعلى كثيرا أضعاف ردود الأفعال على كتاباتها الأخرى السطحية فالهجوم على بعض المقدسات و الثوابت أصبح الطريق الأقصر للشهرة و تحقيق مجد سريع
و ألطف ما في الأمر و الكوميديا هي أن من يطلب منها التحدث فيما تفقهه فقط و أن تحتفظ بآرائها في هذه الأمور لنفسها فأسهل رد لها هو إتهامنا بالتخلف و الرجعية
أنا مترددة في وضع لينكات توضح من هي لمن لم يقع فيها حتى الآن لأن كلامها مضلل بشكل كبير
والداهية الكبرى أنها أرفقت في أحد كتاباتها المنقولة لينك موقع مشبوه لو قرأتموه ستتأكدون من أنها إما بهائية أو في طريقها إلى البهائية
بالرغم من أن الموقع إبتعد تماما عن ذكر البهائية ولكنه لم يقصر أبدا في تكسير جميع دعائم الإسلام المسلم بها
إليك يا فقيهة زمانك إبعدي عن طريق المسلمين أحسن و كفاية عليكي تشخبطي على الحيط
أعتذر عن هذه النبرة الأخيرة التي تحدثت بها
ولكن أي مسلم عنده دم هيحس بضغط عصبي و غضب مالوش حل