ومازلتُ أجهلُ ...
كيف يكونُ السكوتُ عن الشعرِ فى حضرتك
وكيف يكونُ الحديثُ مع الغير فى غيبتك
ومازلتُ ألهثُ خلف المسائل ..
خلف القوانين...
عَلَى أريحُ الفؤادَ وألقى إجابة
ولكنَ كل الدلائل .. كل البراهين ..
تُثبت أنكِ أصلُ الكلامِ و أصلُ الكتابة
وأنَ السيول .. الزلازل .. قذف البراكين..
غضبةُ أرضٍ ..
إذا ما تفلتَ دمعُكِ..
أو ما اعتلتكِ الكآبة
وأنَ اعتدالَ الرياحِ وصفوَ السماءِ..
أمورٌ تُعللُ فى ضحكتك
ومازلتُ أجهلُ ..
كيف تكونُ الأنوثةُ..
كيفَ تكونُ النساءُ..
بلا رقتك
وكيفُ برغم افتراقى بكلَ الوجوهِ أراكِ
وحينَ يكونُ التلاقى ونحنُ معاً لا أراكِ
برغم وجودكِ..
رغم ردودكِ..
رغم التأكد من صحبتك
***
وكنتُ أظنُ بأنَ القراءاتِ قد جعلتنى مثقف
فلا علم إلا وقد خُضتُ فيهِ..
ولا جهلَ إلا وعندى يُعرف
وجئتُ أمامكِ مثلَ البليد ..
إذا ما أمامَ السؤالِ توقف
برغم مذاكرتى للعيون ..
وتقليب صفحات كلَ الجفون ..
وحفظى لأشكالِ كل الشفاه
ومعرفتى كيف تُنسى النساءُ..
ويأتى اللقاءُ .. ويمضى اللقاءُ ..
ويُنسى اللقاءُ .. ويُنسى هواه
فمازلت أجهلُ ..
كيفية العيشِ من غير عينيك ثانيةً..
كيفَ إن صارَ من غيرِ ( كُلكِ)..
كُل الحياة
***
وكيفَ تغيبُ المعانى ..إذا كُنت لا .. ما نسيتُ..
ودوماً أراكِ أمامى .. بصوتكِ وبصورتك
وأقضى نهارى أعانى .. إلى الليل حينَ أبيتُ ..
وقد ضاع منى كلامى .. وشعرى من وحشِتك
وكيفَ حضور القصيدة ..
كيف يكونُ الحديثُ عن الشعر فى غيبتك .
________________________________________________
أيمنْ سيفْ
كيف يكونُ السكوتُ عن الشعرِ فى حضرتك
وكيف يكونُ الحديثُ مع الغير فى غيبتك
ومازلتُ ألهثُ خلف المسائل ..
خلف القوانين...
عَلَى أريحُ الفؤادَ وألقى إجابة
ولكنَ كل الدلائل .. كل البراهين ..
تُثبت أنكِ أصلُ الكلامِ و أصلُ الكتابة
وأنَ السيول .. الزلازل .. قذف البراكين..
غضبةُ أرضٍ ..
إذا ما تفلتَ دمعُكِ..
أو ما اعتلتكِ الكآبة
وأنَ اعتدالَ الرياحِ وصفوَ السماءِ..
أمورٌ تُعللُ فى ضحكتك
ومازلتُ أجهلُ ..
كيف تكونُ الأنوثةُ..
كيفَ تكونُ النساءُ..
بلا رقتك
وكيفُ برغم افتراقى بكلَ الوجوهِ أراكِ
وحينَ يكونُ التلاقى ونحنُ معاً لا أراكِ
برغم وجودكِ..
رغم ردودكِ..
رغم التأكد من صحبتك
***
وكنتُ أظنُ بأنَ القراءاتِ قد جعلتنى مثقف
فلا علم إلا وقد خُضتُ فيهِ..
ولا جهلَ إلا وعندى يُعرف
وجئتُ أمامكِ مثلَ البليد ..
إذا ما أمامَ السؤالِ توقف
برغم مذاكرتى للعيون ..
وتقليب صفحات كلَ الجفون ..
وحفظى لأشكالِ كل الشفاه
ومعرفتى كيف تُنسى النساءُ..
ويأتى اللقاءُ .. ويمضى اللقاءُ ..
ويُنسى اللقاءُ .. ويُنسى هواه
فمازلت أجهلُ ..
كيفية العيشِ من غير عينيك ثانيةً..
كيفَ إن صارَ من غيرِ ( كُلكِ)..
كُل الحياة
***
وكيفَ تغيبُ المعانى ..إذا كُنت لا .. ما نسيتُ..
ودوماً أراكِ أمامى .. بصوتكِ وبصورتك
وأقضى نهارى أعانى .. إلى الليل حينَ أبيتُ ..
وقد ضاع منى كلامى .. وشعرى من وحشِتك
وكيفَ حضور القصيدة ..
كيف يكونُ الحديثُ عن الشعر فى غيبتك .
________________________________________________
أيمنْ سيفْ