الــــــــــــــــقـــــــدس
_________________________
لفحاتٌ من وهجِ الشمس
بفؤادى من شوق القدسِ
بفؤادى النار قد استترت
وبدت بالجهر وبالهمسِ
وأنا سافرت على وجعى
وأعانق تذكار الامسِ
وأعانق انشادى ألما
وأضم الى صدرى رمسى
أهديتك باقة ورد
فى الميلاد وبذرات الغرس
أترانى بعد اليوم أرى
إنشادى مضطرم الحس ؟
أترانى بعد اليوم أرى
أشواقى ذاكرةً درسى
عانقتُ بيتُمى ادمعها
بل أشتم حكام النحسِ
فالمأتم يسكنُ افراحى
والدمعُ بعينى فى عرسِ
عانقتُ جراحكَ يا أملاً
يقتاتُ بتذكار الأمسِ
ويعانقُ إنشاد الماضى
من غابر امسى المندس
آهى الأضغاثُ بأحلامى
لم يبقَ لنا بعض الحس؟
نحن الاموات وقد متنا
زمناً نستفسر عن جنسِ
من يعشق يتعبُ أمتهُ
والعاشق فينا للكرسى
والعاشقُ ضاع بحاضره
والحاقد معتلُ النفسِ
وشهيدُ الحقَ يزفُ
إلى العليا بقصور الفردوسِ
والغادى اليومَ لطيتهِ
بالقوة راح وبالبأسِ
وقتيل الكفر يزفُ
إلى أخدود النار والبؤسِ
فهنئ النازل فى دركٍ
ناراً يصلاها من نحسِ
واليوم لئن يدعوا صمدا
يجد الاصداءَ منَ اليأسِ
هل كانت قدسى أغنيةً
قد رددها جمعُ الأنس؟
ونذكر أن لنا أرضاً
ويقال لها أرضُ القدسِ
أو صارت فى قومى حلماً
ننساقُ إليه بلا حسٍ
أسفٌ من نخوةِ أوطانى
فالخوفُ قرينٌ بالأسِ
وتقطعَ تاريخى عبثاً
بخمور الفاسقِ والجنسِ
أترانى احلمُ نصرَ غدٍ
وتزفُ القدسُ إلى الشمسِ؟
فسلامٌُ أمةَ محمودٍ
وسلامُ أحباب القدسِ
_______________________________________________
أيمنْ سيفْ
_________________________
لفحاتٌ من وهجِ الشمس
بفؤادى من شوق القدسِ
بفؤادى النار قد استترت
وبدت بالجهر وبالهمسِ
وأنا سافرت على وجعى
وأعانق تذكار الامسِ
وأعانق انشادى ألما
وأضم الى صدرى رمسى
أهديتك باقة ورد
فى الميلاد وبذرات الغرس
أترانى بعد اليوم أرى
إنشادى مضطرم الحس ؟
أترانى بعد اليوم أرى
أشواقى ذاكرةً درسى
عانقتُ بيتُمى ادمعها
بل أشتم حكام النحسِ
فالمأتم يسكنُ افراحى
والدمعُ بعينى فى عرسِ
عانقتُ جراحكَ يا أملاً
يقتاتُ بتذكار الأمسِ
ويعانقُ إنشاد الماضى
من غابر امسى المندس
آهى الأضغاثُ بأحلامى
لم يبقَ لنا بعض الحس؟
نحن الاموات وقد متنا
زمناً نستفسر عن جنسِ
من يعشق يتعبُ أمتهُ
والعاشق فينا للكرسى
والعاشقُ ضاع بحاضره
والحاقد معتلُ النفسِ
وشهيدُ الحقَ يزفُ
إلى العليا بقصور الفردوسِ
والغادى اليومَ لطيتهِ
بالقوة راح وبالبأسِ
وقتيل الكفر يزفُ
إلى أخدود النار والبؤسِ
فهنئ النازل فى دركٍ
ناراً يصلاها من نحسِ
واليوم لئن يدعوا صمدا
يجد الاصداءَ منَ اليأسِ
هل كانت قدسى أغنيةً
قد رددها جمعُ الأنس؟
ونذكر أن لنا أرضاً
ويقال لها أرضُ القدسِ
أو صارت فى قومى حلماً
ننساقُ إليه بلا حسٍ
أسفٌ من نخوةِ أوطانى
فالخوفُ قرينٌ بالأسِ
وتقطعَ تاريخى عبثاً
بخمور الفاسقِ والجنسِ
أترانى احلمُ نصرَ غدٍ
وتزفُ القدسُ إلى الشمسِ؟
فسلامٌُ أمةَ محمودٍ
وسلامُ أحباب القدسِ
_______________________________________________
أيمنْ سيفْ