"BEYOND NORMAL" BACKUP

A backup site for "BEYOND NORMAL" Blog.
LAST UPDATED: 01 Jan 2005

الخميس، سبتمبر ١٦، ٢٠٠٤

الأهرام يتناول استطلاع الجزيرة...


انتابني بعض الخوف الممزوج بقليل من الفخر الطفوليّ اليوم، حين أدركت -أثناء متابعتي لزيارات الموقع- أنّ أحدهم قد دخل موقعي عن طريق بحث في برنامج "جوجل" عن كلمة "القاعدة"! يا للمصيبة! مالي وما للقاعدة؟ لا جئتُ بجانبهم ولا جاءوا بجانبي.
وأدركتُ إذ ذاك أنّني كتبتُ عن استطلاع الجزيرة حول تأييد قرّائها لتهديدات ذلك التنظيم (لا أريد تكرار اسمه كثيراً تماشياً مع العادة المصريّة بعدم تسمية ما نخشاه أو نخشى أن نُقتَرَن به)!
مفهوم طبعاً سبب خوفي ومخاوفي، ومفهوم أيضاً سبب فخري الساذج، لأنّني -كما أسلفت- حديث العهد بالكتابة على الشبكة، وكلّ كاتب يسعد إن زاره قرّاء، حتّى إن كانوا يقرأون له بحثاً عن القاعدة، وحتى لو كانت الحقيقة المرّة هي أنّهم يدخلون الصفحة ويغلقونها فوراً.

المهم، أنّني بحثتُ في "جوجل" عن "هل تؤيد تهديدات القاعدة"، فوجدتُ مقالاً مُلحَقاً بجريدة الأهرام يحلل الموضوع.
وليعذرني القارئ إن عجز عن فتح المقال، فكثيراً ما تُفقد المواقع العربيّة لحداثة عهدنا بأرشفتها، وكثيراً ما تُفتَح بأحرُفِ ورموزٍ غريبة.


اضغط هنا إن أردت فتح مقال الأهرام في صفحة مستقلّة.

الأربعاء، سبتمبر ١٥، ٢٠٠٤

تعليق.. تعليقان.. أحمدك يا رب! ـ

بما أنّني حديثٌ نسبيّاً في "البَلْوَجة"- أي الكِتابة في البلُوج أو السجلّ الإلكتروني- فقد صِرتُ أراقب بريدي الإلكتروني يوميّاً طمعاً وأملاً في تعليق "يبلّ الريق". ولمّا مضى شهرٌ و بعضَ شهر على تأسيس هذا السجلّ الحالي، توقّفتُ عن ترجّي التعليقات، وبدأتُ أعمل فقط على تقصير المقالات، لعلّ أحداً يقرأ.

وكان أنْ فوجئت اليوم، بعد أن جفّ ريقي، لا بتعليقٍ واحدٍ، بل بتعليقين. ورغم أنّ كاتبيهما لم يذكران اسمَيْهما، إلاّ أنّ المُحتوى هو المهم.
التعليق أمر هام جدّا؛ لا شكّ أنّه من أعراض (وربّما مزايا) ابتكار شبكة الإنترنت. فإنّ صحافيّي القرن السابق كانوا ولا شكّ يتلقّون النقد وردود الأفعال من الصفوة, ومن النقاد المتخصصين، ولا يعرفون الكثير عن قرّائهم، إلاّ بالطبع حين يخرجون إلى محفل عام، ويلتقون قارئاً وجهاً لوجه، ويلقون الابتسامة المُجامِلة: المقال هايل.
وكلمة هايل كلمة مشجّعة، لكنّها لا تعلّق على المحتوى. ولا شكّ أنّ فنون الاتّصال الأخرى كانت بالمثل، فنادراً ما سمعتُ تعليقاً على خطيب. فكلّ خُطبة سمِعتَها كانت حِواراً من طرف واحد، أي "لا حِوار". وخُطب الساسة تتخللها الهتافات، بينما الخُطِب الدينيّة تتخللها علامات استحسان كذكر اسم الله تعبيراً عن الاستحسان، أو الهمهمة، أو قول آمين، (أو "هلليلويا" على الطريقة الأمريكيّة).
لكنّ فِكرة التعليق والتعليق على التعليق لم تصِر أبداً بهذه السهولة حتّى ابتكار تلك الوسائل الحديثة للاتّصال السلكي واللاسلكي.

آهِ أيّها القرّاء لو عرِفتُم قيمة التعليقات!! إنّ تعليقات التأييد مُشجِّعة، وتعليقات المناقشة نافِعة، وتعليقات الاحتجاج والسُباب تعليميّة تربويّة. فلا تترددوا في تفريغ أفكاركم بأيّة لغة. إنّ الأمر لا يتعدّى "النقر" على "علِّق" والكتابة تحت أيّ اسم.

الجمعة، سبتمبر ١٠، ٢٠٠٤

آسف... أهنتُ إِلهكم! الخطأ غير مقصود!! ـ



هذا الخبر طريف، ويبدو من اعتذار المخرج -الذي هو نفسه المُنتِج والبطل- أنّه ورّط نفسه، وأنّه آسف بالفعل. وتنفيذاً لمبدأ حُسن النيّة المتّبع -معظم الأحيان- في هذا المَوقِع، فلنقل أنّه أساء التصرّف وحسب.
لكنّ الخُلاصة واحدة للأسف، عدم الاحترام يقع دائماً على من لا يجد من يُدافِع عنه.
لا يستطيع مخرج هوليوودي في يومِنا هذا السخرية من قريب أو بعيد من اليهوديّة أو معتقداتها. أمّا السخرية الهوليووديّة من الإسلام فتأتي عامّةً غير مباشرة. والسائد حالياً أنّ السخرية من الكاثوليك والعرب أكثر قبولاً من السخرية من غيرِهم.
لكِنْ، جاء نصيب بوذا المسكين في هذا الفيلم.

عزيزي القارئ،
أنت تقرأ العربيّة، فبالتالي احتمالَ كونك بوذيّاً ضئيلٌ جدّاً، والاحتمال الأكبر هو أنّك تدين بالإسلام والاحتمال التالي أنّك لا تؤمن بدين معيّن أو لا تمارِس شعائر دينيّة والثالث أنّك مسيحيّ.
إذاً يروق لي أن أسألك: هل تثور للسخرية من تمثال بوذا؟
هل تشمئزّ؟
هل تفرح بأنّ ما تعتبره صنماً قد وطأته قدما ممثل؟
أحبّ أن أقحِم رأيي على إجابتك الحرّة:
أرى أنّك إن فرحت، وحتّى إن لم تشمئزّ، فهناك مشكلة ما لديك. وبالطبع أنت ترى المشكلة لديّ.
لكن، تصوّر ببساطة أحد مقدسّاتِك يجلس الممثل عليه مدلياً قدميه. حيث إنّ الصورة لها رابط بالأسفل يمكن الذهاب إليه، تصوّر مكان تمثال بوذا صورةً لرمزٍ دينيّ. أيّ رمز: كتاب مقدّس، مسجد، كنيسة، صورة للمسيح، تمثال لقدّيس، بل حتّى صورة لداعية أو خطيب أو قس أو راهب أو حتّى رجل يصلّي؟

أنا لا أوافق أن يؤدّي مُلصَق الفيلم إلى غضب عارم أو ثورة أو أو... لكنني أطرح التساؤل الذي يكرر نفسه في كلّ مكتوب في هذا السجلّ الإلكترونيّ:
لماذا ننزعج فقط حين تُهان مقدسّاتنا أو يقتل بنو وطننا أو ديننا؟ أما نحنُ جميعاً أخوة؟
أم لسنا أخوة؟؟؟

لمزيد من الاطّلاع:
موقع الفيلم على الإنترنت
اعتذار المخرج
صورة المُلصَق

eXTReMe Tracker